اخترنا لكم : جابر بن حيان

الصوفي الطرسوسي أبو موسى من مشاهير أصحابنا القدماء، كان عالما بالفنون الغريبة، وله مؤلفات كثيرة أخذها من الصادق(عليه السلام)، وقد تعجب غير واحد من عدم تعرض الشيخ، والنجاشي لترجمته، وقد كتب في أحواله، وذكر مؤلفاته كتب عديدة من أراد الاطلاع عليها فليراجعها، قال جرجي زيدان في مجلة الهلال على ما حكي عنه: «إنه من تلامذة الصادق(عليه السلام)، وإن أعجب شيء عثرت عليه في أمر الرجل أن الأوروبيين اهتموا بأمره أكثر من المسلمين والعرب، وكتبوا فيه وفي مصنفاته تفاصيل، وقالوا: إنه أول من وضع أساس الشيمي الجديد وكتبه في مكاتبهم كثيرة، وهو حجة الشرقي على الغربي إلى أبد الدهر».

أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد

معجم رجال الحدیث 3 : 111
T T T
روى مكاتبة عن المعصوم، وروى محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا عنه.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب الفيء والأنفال ١٣٠، الحديث ١٢.
أقول: في بعض النسخ «أحمد بن محمد بن عيسى، عن يزيد»، ولا يبعد صحة تلك النسخة.
وأحمد بن محمد بن عيسى هو الأشعري المتقدم.