اخترنا لكم : سعيد بن جبير

أبو محمد مولى بني والبة، أصله الكوفة نزل مكة، تابعي، من أصحاب السجاد(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢). قال ابن شهرآشوب في الجزء الرابع من المناقب في فصل في أحواله (علي بن الحسين ع)، وتاريخه: ومن رجاله من التابعين: أبو محمد سعيد بنجبير مولى بني أسد نزيل مكة، وكان يسمى جهبذ العلماء، ويقرأ القرآن في ركعتين، قيل: وما على الأرض إلا وهو محتاج إلى علمه. وقال الكشي في ترجمة سعيد بن المسيب (٥٤): «قال الفضل بن شاذان: ولم يكن في زمن علي بن الحسين(عليه السلام) في أول أمره إلا خمسة أنفس: سعيد بن جبير، سعيد بن المسيب، محمد بن جبير بن مطعم، يحيى ابن أم الطويل أبو خالد الكابلي ..». وقال في ترجمته (٥٥) سعيد ...

أحمد بن محمد بن مطهر

معجم رجال الحدیث 3 : 113
T T T
من أصحاب الهادي(عليه السلام)، ذكره البرقي.
روى عن أبي محمد(عليه السلام)، وروى عنه علي بن أبي خليس.
التهذيب: الجزء ٣، باب فضل شهر رمضان، الحديث ٢٢١.
و روى عنه موسى بن الحسن.
الفقيه: الجزء ٢، باب دفع الحج إلى من يخرج فيها، الحديث ١٢٦٦.
وكناه فيه بأبي علي.
أقول: لم يرد في الرجل توثيق ولا مدح، وطريق الصدوق إليه وإن كان صحيحا إلا أنه لا يلازم وثاقة نفس الرجل.
وأما توصيف الصدوق إياه- في المشيخة- بقوله: «صاحب أبي محمد ع» فليس فيه أدنى إشعار بوثاقة الرجل أو حسنه، كيف ذلك؟ وقد كان في أصحاب الرسول الأكرم(ص)، من كان! فما ظنك بمن صحب الإمام(عليه السلام)، وأما كونه متوليا لما يحتاج إليه من قبل الإمام أبي محمد(عليه السلام) في إرسال والدته مع الصاحب(عليه السلام)، لسفر الحج، على ما في إثبات الوصية للمسعودي، فهو- على تقدير ثبوته- لا يدل على الوثاقة، كما تقدم غير مرة.
وطريق الصدوق إليه: أبوه، ومحمد بن الحسن (رضي الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا، عن أحمد بن محمد بن مطهر.
والطريق صحيح.