اخترنا لكم : صالح اللفائفي

روى عن الصادق(عليه السلام)، وروى عنه منصور بن العباس. الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب أن أول ما خلق الله من الأرضين موضع البيت ٣، الحديث ٣.

عيسى بن أبي منصور

معجم رجال الحدیث 14 : 193
T T T
القرشي: من أصحاب الباقر(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢٧).
وعده في أصحاب الصادق(عليه السلام) (٥٥٨)، قائلا: «عيسى بن أبي منصور الكوفي».
وعده البرقي (تارة) في أصحاب الباقر(عليه السلام)، قائلا: «عيسى بن أبي منصور قرشي»، و(أخرى) في أصحاب الصادق(عليه السلام)، قائلا: «عيسى بن أبي منصور مولى، كوفي».
وعده الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الأعلام، والرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام، الذين لا يطعن عليهم ولا طريق لذم واحد منهم.
وقال الكشي (١٥٥) عيسى بن أبي منصور شلقان:محمد بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن علي، قال: كان أبو عبد الله(عليه السلام) إذا رأى عيسى بن أبي منصور قال: من أحب أن يرى رجلا من أهل الجنة فلينظر إلى هذا.
كتب إلى أبي محمد الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن سعيد بن يسار، عن عبد الله بن أبي يعفور، قال: كنت عند أبي عبد الله(عليه السلام)، إذ أقبل عيسى بن أبي منصور، فقال: إذا أردت أن تنظر إلى خيار في الدنيا وخيار في الآخرة فانظر إليه.
٣- قال أبو عمرو الكشي: سألت حمدويه بن نصير، عن عيسى؟، فقال: خير، فاضل، هو المعروف بشلقان، وهو ابن أبي منصور، واسم أبي منصور صبيح (انتهى).
و قال الحميري: محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: إذا سرك أن تنظر إلى خيار في الدنيا وإلى خيار في الآخرة فانظر إلى هذا الشيخ، يعني عيسى بن أبي منصور.
قرب الإسناد: الجزء ١، فيما روي عن جعفر بن محمد(عليه السلام)، الحديث ٢٥.
و قال الصدوق في المشيخة بعد ذكر طريقه إلى عيسى بن أبي منصور وكنيته أبو صالح، وهو كوفي، مولى: وحدثنا محمد بن الحسن- رضي الله عنه-، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عبد الله بن سنان، عن ابن أبي يعفور، قال: كنت عند أبي عبد الله(عليه السلام)، إذ أقبل عيسى بن أبي منصور، فقال لي: إذا أردت أن تنظر خيارا في الدنيا، وخيارا في الآخرة فانظر إليه (انتهى).
أقول: الظاهر أن المسمى بعيسى بن أبي منصور رجلان، أحدهما من أصحاب الباقر(عليه السلام)، وهو قرشي على ما صرح به البرقي والشيخ، والآخر مولى كوفي، على ما صرح به البرقي والصدوق في المشيخة.
ويدل على التعدد- مضافا إلى ذلك- أن البرقي عد عيسى بن أبي منصور، الذي هو مولى كوفي، في القسم الثاني من أصحاب الصادق(عليه السلام) بعد القسم الأول، الذين أدركوا الباقر(عليه السلام) فلو كان الكوفي الذي هو مولى متحدا مع القرشي للزم أن يعده في القسم الأول.
ويترتب على ما ذكرناه أن الذي ثبت مدحه وجلالته بشهادة حمدويه، ودلالة الصحيحة المتقدمة عن الصدوق المؤيدة بما رواه الحميري، وما رواه الكشي هو عيسى بن أبي منصور، الذي هو من أصحاب الصادق(عليه السلام)، وأما الآخر القرشي فهو مجهول لميثبت له مدح، والذي يهون الخطب: أن ما عثرنا عليه من روايات عيسى بن أبي منصور، كلها عن أبي عبد الله(عليه السلام)، ولم نجد له رواية عن الباقر(عليه السلام)، فلا أثر للبحث عن الاتحاد والتغاير، وإن كان الصحيح هو التغاير كما عرفت.
ثم إنه ورد في أسناد عدة من الروايات عيسى بن صبيح، وعيسى شلقان، ووقع الكلام في اتحادهما مع عيسى بن أبي منصور، وعدم اتحادهما، ويجيء الكلام على ذلك في كل من العنوانين وعلى كل حال فطريق الصدوق إلى عيسى بن أبي منصور: محمد بن الحسن- رضي الله عنه-، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن عيسى بن أبي منصور، والطريق صحيح.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ ثلاثة عشر موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه ابن مسكان، وأبان بن عثمان، وحماد بن طلحة، وحماد بن عثمان، وعمر بن أبان، ويونس بن يعقوب.