اخترنا لكم : محمد بن سعيد

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٨٠٥): «الشيخ صفي الدين محمد بن سعيد، فاضل، جليل، من تلامذة المحقق».

فضالة

معجم رجال الحدیث 14 : 283
T T T
وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ تسعمائة مورد.
فقد روى عن أبي المغراء، وأبي ولاد، وابن أبي عمير، وابن أبي يعفور، وابن بكير، وابن سنان، وابن مسكان، وأبان، ورواياته عنه تبلغ مائتي مورد، وأبان بن عثمان، وإسماعيل بن أبي زياد، وجميل، وجميل بن دراج، والحسين، والحسين بن أبي العلاء، والحسين بن عبد الله الأرجاني، والحسين بن عثمان، ورواياته عنه تبلغ تسعين موردا، وحماد، وحماد بن عثمان، وحماد الناب، وداود، وداود بن أبي يزيد، وداود بن فرقد، ورفاعة، ورفاعة بن موسى، وسماعة، وسيف، وسيف بن عميرة، وصفوان، وعبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري، وعبد الله بن بكير، وعبد الله بن سنان، وعبد الله الكاهلي، وعثيم، والعلاء، ورواياته عنه في مائة وأربعة عشر موردا، والعلاء بن رزين، وعمر بن أبان، والقاسم، والقاسم بن بريد، وكليب الأسدي، ومحمد، ومعاوية، ومعاوية بن عمار، ورواياته عنه تبلغ أربعة وسبعين موردا، ومعاوية بن ميسرة، ومعاوية بن وهب، وموسى، وموسى بن بكر، وميسر، وهشام بن الهذيل، والسكوني، والشعيري، والكاهلي.
وروى عنه ابن إسماعيل، وأحمد بن الحسين، والحسن، والحسن بن علي، والحسن بن محمد بن سماعة، والحسين، والحسين بن سعيد، وصفوان، والعباس بن معروف، وعلي، وعلي بن إسماعيل، وعلي بن إسماعيل الميثمي، وعلي بن الحسن، وعلي بن الحكم، وعلي بن مهزيار، ومحمد بن جمهور، ومحمد بن خالد.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، وأبي المغراء، عنأبي بصير.
التهذيب: الجزء ٧، باب الإجارات، الحديث ٩٦١، والإستبصار: الجزء ٣، باب الصانع يؤتى شيئا ليصلحه فيفسده، الحديث ٤٧٩، إلا أن فيه: فضالة، عن أبي المغراء، وهو الصحيح الموافق للوسائل، وإن كان الوافي كما في التهذيب، بقرينة سائر الروايات.
روى الشيخ أيضا هكذا: وعنهما، عن فضالة، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم.
التهذيب: الجزء ٧، باب نكاح المرأة وعمتها وخالتها، الحديث ١٣٦٥، والسند قبل هذا هكذا: الحسين بن سعيد، عن علي بن إسماعيل، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير.
كذا في الطبعة القديمة على نسخة أيضا، وفي نسخة أخرى: الحسين بن سعيد، عن علي بن إسماعيل والحسن بن علي، وهي الموافقة للوسائل أيضا، وأما في الإستبصار: الجزء ٣، باب نكاح المرأة على عمتها وخالتها، الحديث ٦٤١، الحسين بن سعيد، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير.
أقول: والضمير في قوله(قدس سره) (عنهما) إما أن يرجع إلى الحسين بن سعيد وعلي بن إسماعيل مرتبا، فالراوي عن فضالة يكون علي بن إسماعيل، وهذا لا يلائم مع ما في الإستبصار، فإن فيه: عنه عن فضالة، وظاهر الضمير راجع إلى الحسين بن سعيد، وإما أن يكون المراد بهما معا، فيكون الراوي عن فضالة كل واحد من الحسين بن سعيد، وعلي بن إسماعيل، وهذا الاحتمال لا بأس به ويحتمل أيضا أن يكون المراد بالضمير هو علي بن إسماعيل والحسن بن علي، بناء على ما هو الموجود في نسخة من الطبعة القديمة والوسائل فيكون الراوي عن فضالة هو علي بن إسماعيل، والحسن بن علي، والظاهر أن المراد من الحسن بن علي هنا هو ابن فضال، ولم تثبت روايته عن فضالة في شيء من الروايات.
مضافا إلى هذا أن في الكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب المرأة تزوج على عمتها أو خالتها ٨٠، الحديث ١، الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، بلاواسطة، وكذلك الوسائل.
وروى أيضا بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن ابن سنان، التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث ٣٣٢.
والإستبصار: الجزء ١، باب السنة في القنوت، الحديث ١٢٧٣، إلا أن فيه: ابن مسكان بدل ابن سنان، والوسائل كما في التهذيب، والظاهر هو الصحيح بقرينة سائر الروايات، وفي الوافي عن كل مثله.
وروى أيضا بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن ابن سنان.
التهذيب: الجزء ٢، باب المواقيت، الحديث ١٠٧٦.
والإستبصار: الجزء ١، باب من فاتته صلاة فريضة، الحديث ١٠٥٣، وفيه ابن مسكان بدل ابن سنان، والظاهر صحة ما في التهذيب: بقرينة سائر الروايات وفي الوافي، والوسائل، عن كل مثله.
وروى أيضا بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن ابن عثمان، عن عبد الله بن مسكان.
التهذيب: الجزء ٢، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث ٦٩٢، والإستبصار: الجزء ١، باب وقت قضاء ما فات من النوافل، الحديث ١٠٦٣، إلا أن فيه فضالة عن عبد الله بن مسكان، بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي والوسائل، لكثرة رواية فضالة بواسطة الحسين بن عثمان، عن ابن مسكان.
روى الكليني بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة أو عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان.
الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب التطوع يوم الجمعة ٧٤، الحديث ٣.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٣، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، الحديث ٣٩، والإستبصار: الجزء ١، باب تقديم النوافل يوم الجمعة قبل الزوال، الحديث ١٥٧٤، إلا أن فيهما: الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابنمسكان.
وروى الكليني أيضا بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان.
الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب ما يسجد عليه وما يكره ٢٧، الحديث ١١.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ولكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث ١٢٣٤، والإستبصار: الجزء ١، باب السجود على شيء ليس عليه سائر البدن، الحديث ١٢٥٩، إلا أن فيهما: فضالة، عن جميل بن دراج، عن أبان، وفي الوافي، والوسائل، عن كل مثله.
والظاهر أن ما في الكافي هو الصحيح، لكثرة رواية فضالة عن أبان بلا واسطة، ولم يثبت روايته عنه بواسطة جميل في شيء من الروايات.
وروى أيضا بسنده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن سعيد، عن فضالة، عن أبان.
الكافي: الجزء ٧، كتاب الديات ٤، باب أن الجروح قصاص ٣١، الحديث ٩، وهنا اختلاف تقدم في الحسن بن سعيد.
روى الشيخ بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن أبي مريم.
التهذيب: الجزء ٦، باب البينات، الحديث ٧٤٤، والإستبصار: الجزء ٣، باب ما تجوز فيه شهادة الواحد، الحديث ١١٥، وفيه فضالة، عن أبي مريم، بلا واسطة أبان، والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي والوسائل.
وروى بسنده أيضا، عن الحسين بن حماد، عن عبد الله بن المغيرة، ثم قال: وعنه، عن فضالة، عن أبان.
التهذيب: الجزء ٦، باب المكاسب، الحديث ٩٦٩، والإستبصار: الجزء ٣، باب ما يجوز للوالد أن يأخذ من مال ولده، الحديث ١٦٤.
وبينهما اختلاف تقدم في الحسين بن حماد، عن عبد الله بن المغيرة.
وروى أيضا بسنده عن أحمد، عن الحسين، عن فضالة، عن أبان بن عثمان.
التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة في السفر، الحديث ٥٢٩، والإستبصار: الجزء ١، باب من يجب عليه التمام في السفر، الحديث ٨٣١، إلا أن فيه أحمد بنالحسين بدل أحمد عن الحسين، وما في التهذيب هو الصحيح الموافق للوافي والوسائل بقرينة سائر الروايات.
وروى أيضا بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن الحسين، عن ابن مسكان.
التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين، الحديث ١٤٤٢.
والإستبصار: الجزء ١، باب كيفية غسل الميت، الحديث ٧٢٤، إلا أن فيه فضالة، عن ابن مسكان، بلا واسطة الحسين، والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي والوسائل، ولكثرة رواية فضالة، عن ابن مسكان بواسطة الحسين (بن عثمان).
وروى أيضا بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين، عن ابن مسكان.
التهذيب: الجزء ٢، باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها، الحديث ١٠٩، والإستبصار: الجزء ١، باب وقت المغرب والعشاء الآخرة، الحديث ٩٨٥، إلا أن فيه: فضالة، عن ابن مسكان بلا واسطة، والكلام فيه هو الكلام في سابقه.
وروى أيضا بسنده عن أحمد بن الحسن، عن فضالة، عن سيف بن عميرة.
التهذيب: الجزء ٢، باب عدد فصول الأذان والإقامة، الحديث ٢١١، والإستبصار: الجزء ١، باب عدد الفصول في الأذان والإقامة، الحديث ١١٣٥، إلا أن فيه: أحمد بن محمد عن الحسين بدل أحمد بن الحسن، والوافي كما في التهذيب، والوسائل موافق لما في الإستبصار، والظاهر هو الصحيح لكثرة رواية أحمد بن محمد، عن الحسين، عن فضالة.
وروى أيضا بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن صفوان، عن العلاء.
التهذيب: الجزء ٥، باب الذبح، الحديث ٦٩٦، والإستبصار: الجزء ٢، باب العدد الذي تجزئ عنهم البدنة، الحديث ٩٤١، إلا أن فيه: فضالة، وصفوان عن العلاء، والوسائل موافق لما في التهذيب، والظاهر صحة ما في الإستبصار، لكثرة رواية فضالة وصفوان، عن العلاء.
و روى أيضا بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن صفوان، عن العلاء.
التهذيب: الجزء ٢، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث ٥٥٨، والإستبصار: الجزء ١، باب من نسي تكبيرة الافتتاح، الحديث ١٣٢٧، إلا أن في بعض نسخه فضالة وصفوان، وهو الصحيح لما تقدم في سابقه، وإن كان الوافي والوسائل كما في التهذيب.
وروى أيضا بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عثمان، عن ابن أبي يعفور.
التهذيب: الجزء ٦، باب البينات، الحديث ٦٤٠، والإستبصار: الجزء ٣، باب شهادة المملوك، الحديث ٤٨، إلا أن فيه فضالة، عن ابن أبي يعفور بلا واسطة، والوافي موافق لما في التهذيب، وأما الوسائل ففيه ابن عثمان، والظاهر أنه الصحيح، فإن المراد بابن عثمان إما أبان بن عثمان أو حماد بن عثمان، وهما يرويان عن ابن أبي يعفور كثيرا، وإن كان يحتمل زيادة الواسطة رأسا، ورواية فضالة عن ابن أبي يعفور بلا وساطة، كما وردت في موردين آخرين، ومما ذكرنا يظهر الكلام أيضا فيما رواه الشيخ بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عثمان، عن أديم بن الحر.
التهذيب: الجزء ١، باب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث ٣٦.
وروى أيضا بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن القاسم بن يزيد.
الإستبصار: الجزء ٣، باب أن الأمة إذا طلقت ثم أعتقت كم عدتها، الحديث ١١٩٦، والتهذيب: الجزء ٨، باب عدد النساء، الحديث ٤٧٠، إلا أن فيه القاسم بن بريد، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات.
روى الكليني بسنده عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن القاسم بن يزيد.
الكافي: الجزء ٣، كتاب الجنائز ٣، باب تكفين المرأة ٢٠، الحديث ٣.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين، الحديث ٩٤٥، وفيه القاسم بن بريد، وهو الصحيح لما تقدم.
روى الشيخ بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن وهب.
التهذيب: الجزء ٢، باب الأذان والإقامة، الحديث ١٦١، والإستبصار: الجزء ١، باب الأذان والإقامة في صلاة المغرب ..، الحديث ١١٠٤، إلا أن فيه: الحسين بن سعيد، عن حماد، عن معاوية بن وهب، والوافي موافق لما في التهذيب، وفي الوسائل: فضالة وحماد معا عن معاوية.
وروى أيضا بسنده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى وفضالة، عن معاوية بن عمار.
التهذيب: الجزء ٢، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث ٥٧١، والإستبصار: الجزء ١، باب من نسي القراءة، الحديث ١٣٣٧، إلا أن فيه: حماد بن عيسى، عن فضالة، والظاهر صحة ما في التهذيب بقرينة سائر الروايات، وهو الموافق للوسائل أيضا.
وروى أيضا بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، وحماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب.
التهذيب: الجزء ٢، باب عدد فصول الأذان والإقامة، الحديث ٢٢٣، والإستبصار: الجزء ١، باب عدد الفصول في الأذان والإقامة، الحديث ١١٤٧، إلا أن فيه: فضالة، عن حماد بن عيسى، وما في التهذيب هو الصحيح الموافق للوافي، والوسائل، لما تقدم.
ثم روى الشيخ بسنده هكذا: وعنه عن فضالة، عن أبان.
التهذيب: الجزء ٨، باب عدد النساء، الحديث ٥١٠.
والإستبصار: الجزء ٣، باب أنه إذا سمى المهر ثم مات قبل أن يدخل بها ..، الحديث ١٢٢٠، وظاهر الضمير رجوعه إلى الحسن بن محبوب الواقع في صدر سند السابق، كما أخذ بهذا الظاهر صاحب الوافي والوسائل، ولكن الصحيح أنه يرجع إلى الحسين بن سعيد، الواقع تحت رقم ٥٠٣ من التهذيب و١٢١٣ من الإستبصار، لعدم ثبوت رواية الحسن بن محبوب عن فضالة في شيء من الكتب الأربعة.
وروى أيضا بسنده هكذا: عنه، عن فضالة، عن أبان بن عثمان.
التهذيب:الجزء ٧، باب بيع الواحد بالاثنين وأكثر من ذلك، الحديث ٤٤٣ والضمير هنا أيضا راجع إلى الحسين بن سعيد، لا إلى الحسن بن محبوب، كما أرجعا صاحبا الوسائل والوافي أيضا إلى الحسين بن سعيد.
وروى أيضا بسنده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن، عن فضالة، عن العلاء.
التهذيب: الجزء ٧، باب المهور والأجور، الحديث ١٤٩٩.
كذا في سائر النسخ أيضا، ولا يبعد وقوع التحريف في السند، والصحيح أحمد عن الحسين بدل أحمد بن الحسن، لعدم ثبوت رواية أحمد بن الحسن عن فضالة في غير هذا المورد.
ومن هذا يظهر الكلام فيما رواه أيضا في التهذيب: الجزء ١، باب التيمم وأحكامه، الحديث ٥٣٩، وفيه أحمد بن الحسين، عن فضالة، عن السكوني.
وروى أيضا بسنده عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن علي عن فضالة، عن معاوية بن عمار.
التهذيب: الجزء ٣، باب أحكام فوائت الصلاة، الحديث ٣٦٨.
كذا في الطبعة القديمة على نسخة، ولكن في نسخة أخرى منها: الحسين بن سعيد، وهو الموافق للوافي، وفي الوسائل الحسن فقط.
وروى أيضا بسنده هكذا: عنه، عن فضالة، عن معاوية بن عمار.
التهذيب: الجزء ٥، باب الذبح، الحديث ٧٦٦.
أقول: والسند قبل هذه الرواية: فضالة عن العلاء، ولا يمكن رجوع الضمير إلى فضالة، ولا إلى سند رقم ٧٦٤، لأن فيه موسى بن القاسم، فإنه لم يثبت روايته عن فضالة فإما سقط الحسين بن سعيد، عن السند السابق كما هو موجود في الإستبصار أو زيادة كلمة (عنه) في هذا السند وفيما بعده.
وروى أيضا بسنده عن (الحسين بن سعيد)، عن ابن أبي عمير، عنالنضر بن سويد، عن فضالة، عن العلاء.
التهذيب: الجزء ٨، باب السراري وملك الأيمان، الحديث ٧٣٧.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكنه لم يثبت رواية النضر بن سويد، عن فضالة في غير هذا المورد، فمن المحتمل أن يكون الصحيح ابن أبي عمير، ونضر بن سويد، وفضالة، عن العلاء، لكثرة رواية الحسين بن سعيد عنهم، وروايتهم عن العلاء.
وروى أيضا بسنده عن (الحسين بن سعيد)، عن حماد بن عيسى، عن فضالة، عن معاوية بن عمار.
التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث ٢٣٤.
كذا في سائر النسخ أيضا، ولكن من المحتمل وقوع التحريف في هذا السند أيضا، والصحيح حماد بن عيسى وفضالة بقرينة سائر الروايات.
أقول: هذا هو فضالة بن أيوب الآتي.