اخترنا لكم : عامر بن عبد الملك

كان أخوه مسمع أوجه منه، ذكره النجاشي في ترجمة مسمع بن عبد الملك. أقول: فيه دلالة على وجاهة عامر بن عبد الملك.

الفضل [الفضيل] بن عثمان

معجم رجال الحدیث 14 : 328
T T T
الفضيل الأعور.
قال النجاشي: «الفضل بن عثمان المرادي الصائغ الأنباري أبو محمد الأعور، مولى، ثقة ثقة، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وهو ابن أخت علي بن ميمون المعروف بأبي الأكراد، له كتاب يرويه جماعة، أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب،و أحمد بن عمر بن كيسبة، قالا: حدثنا علي بن الحسن الطاطري، قال: حدثنا محمد بن أبي عمير، قال: حدثنا فضيل، بكتابه».
وقال الشيخ (٥٦٩): «فضيل الأعور، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، وأحمد بن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن علي بن عبد العزيز، عنه».
وعده في رجاله (تارة) في أصحاب الباقر(عليه السلام) (٣)، قائلا: «فضيل بن عثمان الأعور المرادي، كوفي».
(و أخرى) في أصحاب الصادق(عليه السلام) (١)، قائلا (تارة): «الفضل، ويقال الفضيل بن عثمان المرادي كوفي، أبو محمد الصائغ»، (و أخرى): «الفضيل بن عثمان المرادي- ويقال الفضل- الأعور الصائغ الأنباري ابن أخت علي بن ميمون» (٢٤).
وعده البرقي (تارة) في أصحاب الباقر(عليه السلام)، قائلا: «فضيل بن عثمان الأعور المرادي»، (و أخرى) في أصحاب الصادق(عليه السلام)، قائلا: «فضيل الأعور بن عثمان المرادي، كوفي».
وعده الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الأعلام، والرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام، الذين لا يطعن عليهم ولا طريق لذم واحد منهم.
فضيل بن عثمان الصائغ، روى عن معاوية بن عمار، وروى الحسن بن علي، عن أبيه، عنه.
كامل الزيارات: الباب ٧٩، في زيارات الحسين بن علي(عليه السلام)، الحديث ٤.
والظاهر أنه الذي روى عن ليث بن أبي سليم، وروى عنه علي بن الحكم.
كامل الزيارات: الباب ٨، في فضل الصلاة في مسجد الكوفة، الحديث ١٦.
وطريق الصدوق إليه: محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد- رضي اللهعنه- عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن صفوان بن يحيى، عن فضيل بن عثمان الأعور المرادي الكوفي.
والطريق صحيح، إلا أن طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، وابن بطة، وعلي بن عبد العزيز.
وينبغي التنبيه على أمرين: الأول: أن الظاهر بقاء الفضيل الأعور إلى زمان الكاظم(عليه السلام)، بل إلى زمان الرضا(عليه السلام)، فقد روى عنه صفوان، وعلي بن الحكم على ما مر، وروايات أصحاب الكاظم(عليه السلام) والرضا(عليه السلام)، عن الفضيل بن عثمان في الكتب الأربعة كثيرة، ففي الكافي: الجزء ٢، باب الرضا بالقضاء من كتاب الإيمان والكفر ٣١، روى عنه صفوان بن يحيى، الحديث ٨.
وفي باب الطاعة والتقوى ٣٦، روى عنه محمد بن سنان، الحديث ٥.
وفي باب المصاحفة ٧٨، روى عنه علي بن النعمان، الحديث ١٧.
وفي باب شدة ابتلاء المؤمن ١٠٦، روى عنه علي بن الحكم، الحديث ١٤.
وفي التهذيب: الجزء ٦، باب زيارة أخرى له (الحسين ع)، روى عنه محمد بن خالد الطيالسي، الحديث ٢٠٣.
وفي الجزء ١، باب صفة الوضوء، روى عنه صفوان، وفضالة بن أيوب، الحديث ١٦٢.
وفي الجزء ٣، باب فضل المساجد، روى عنه الحسين بن سعيد، الحديث ٧٤٥، إلى غير ذلك.
الثاني: أن النجاشي ذكر في ترجمة علي بن عبد العزيز، أن الفضل الأعور روى بكتابه والطريق إليه ابن بطة، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن الفضل، ولكن ذكر الشيخ في المقام أن الراوي لكتاب الفضيل، علي بن عبد العزيز.
والظاهر أن ما ذكره النجاشي هو الصحيح، فإن صفوان ممن يروي عنالفضيل بلا واسطة.
روى بعنوان الفضل بن عثمان الأعور، عن الصادق(عليه السلام) .
الفقيه: الجزء ١، باب الصلاة على الميت، الحديث ٤٨٤، ورواها أيضا في الجزء ٤، باب الرجل يقتل ويوجد متفرقا، الحديث ٤٢٨، إلا أن في المورد الثاني: طلحة بن زيد، عن الفضيل بن عثمان.
ورواها الشيخ أيضا في التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة على الأموات، الحديث ١٠٣٠، والراوي فيه طلحة بن زيد أبو الجراح، والجزء ١٠، باب القضاء في قتيل الزحام، الحديث ٨٤٢، إلا أن فيه: طلحة بن زيد أبا الخزرج، وهو الصحيح، فإن كنية طلحة أبو الخزرج.