اخترنا لكم : محمد بن أحمد بن الحسين

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٧٠٥): «الشيخ أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن حمدان المعروف بالخباز البلدي، وهو قرية بالموصل يقال لها (بلد): كان فاضلا، عالما، شاعرا، أديبا، وكان يتشيع، في شعره ما يدل على مذهبه، كقوله: و حمائم نبهنني* * * والليل داجي المشرقين شبهتهن وقد بكين* * * وما ذرفن دموع عين بنساء آل محمد* * * لما بكين على الحسين و قوله: جحدت ولاء مولانا علي* * * وقدمت الدعي على الوصي متى ما قلت إن السيف أمضى* * * من اللحظات في قلب الشجي لقد فعلت جفونك في فؤادي* * * كفعل يزيد في آل النبي و قوله: أنا إن رمت سلوا* * * عنك يا قرة عيني فأنا أكفر بمن* * * سره قتل الحسين لك صولات على ق...

فلان

معجم رجال الحدیث 14 : 364
T T T
روى توقيعا عن أبي الحسن(عليه السلام)، وروى عنه أحمد بن محمد السياري.
تفسير القمي: سورة التكوير، في تفسير قوله تعالى: (وَ ما تَشاؤُنَ إِلّا أَنْ يَشاءَ اللّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ).