اخترنا لكم : علي بن أبي المغيرة

روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه إبراهيم بن أبي البلاد. الكافي: الجزء ٦، كتاب الزي والتجمل ٨، باب سعة المنزل ٦٤، الحديث ٦. وروى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه عاصم بن حميد. الكافي: الجزء ٦، كتاب الأطعمة ٦، باب ما ينتفع به من الميتة ٩، الحديث ٧. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ولكن رواها بعينها في الجزء الثالث، كتاب الصلاة ٤، باب اللباس الذي تكره الصلاة فيه ٦٠، الحديث ٦، والتهذيب: الجزء ٢، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان، الحديث ٧٩٩، وفيهما: علي بن المغيرة، والوافي موافق للأول نقلا عن الكافي، والتهذيب في باب الأطعمة، وكذلك الوسائل نقلا عن الكافي فقط. وروى عن...

فيض الله بن عبد القاهر

معجم رجال الحدیث 14 : 373
T T T
قال السيد التفريشي في النقد: فيض الله بن عبد القاهر الحسيني التفريشي سيدنا الطاهر، كثير العلم، عظيم الحلم (متكلم)، فقيه، ثقة، عين، له يد طولى في كل فن، كان مولده في تفرش، وتحصيله في مشهد الرضا(عليه السلام)، واليوم من سكان عتبة جده بالمشهد المقدس الغروي على ساكنه من الصلاة أفضلها ومن التحيات أكملها، مد الله في عمره، حسن الخلق، سهل الخليقة، لين العريكة، كل صفات الصلحاء والعلماء والأتقياء مجتمعة فيه، له كتب، منها: حاشية على المختلف، وشرح الاثني عشرية (انتهى).
وكتب في الهامش: مات (رحمه الله) في شهر رمضان سنة (١٠٢٥)، ودفن في المشهد المقدس الغروي، على ساكنه من الصلوات أفضلها ومن التحيات أشرفها (انتهى).
وقال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٦٥٤): «كان فاضلا، محدثا، جليلا، له كتب، منها: شرح المختلف، وكتاب في الأصول، أخبرنا بهما خال والدي الشيخ علي بن محمود العاملي، عنه، وكان قد قرأ عليه في النجف، وأجازه، وكان يصف فضله وعلمه وصلاحه وعبادته.
و روى عن الشيخ محمد بن الحسن ابن الشهيد الثاني العاملي».