اخترنا لكم : أبان بن أبي عياش فيروز

عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد(عليه السلام) (١٠) والباقر(عليه السلام) (٣٦) والصادق (عليه السلام) (١٩٠)، وقال- عند ذكره في أصحاب الباقر (عليه السلام) - تابعي ضعيف، وعند ذكره في أصحاب الصادق(عليه السلام) : البصري تابعي. وقال ابن الغضائري: أبان بن أبي عياش- واسم عياش هارون- تابعي، روى عن أنس بن مالك، وروى عن علي بن الحسين(عليه السلام)، ضعيف لا يلتفت إليه، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه. وذكره البرقي في أصحاب السجاد(عليه السلام) وفي أصحاب الباقر(عليه السلام) من أصحاب الحسن(عليه السلام) والحسين(عليه السلام) . ويأتي في سليم ما يتعلق بكتابه. &طبقته في الحديث& روى أبان بن أبي عياش...

فيض الله بن عبد القاهر

معجم رجال الحدیث 14 : 373
T T T
قال السيد التفريشي في النقد: فيض الله بن عبد القاهر الحسيني التفريشي سيدنا الطاهر، كثير العلم، عظيم الحلم (متكلم)، فقيه، ثقة، عين، له يد طولى في كل فن، كان مولده في تفرش، وتحصيله في مشهد الرضا(عليه السلام)، واليوم من سكان عتبة جده بالمشهد المقدس الغروي على ساكنه من الصلاة أفضلها ومن التحيات أكملها، مد الله في عمره، حسن الخلق، سهل الخليقة، لين العريكة، كل صفات الصلحاء والعلماء والأتقياء مجتمعة فيه، له كتب، منها: حاشية على المختلف، وشرح الاثني عشرية (انتهى).
وكتب في الهامش: مات (رحمه الله) في شهر رمضان سنة (١٠٢٥)، ودفن في المشهد المقدس الغروي، على ساكنه من الصلوات أفضلها ومن التحيات أشرفها (انتهى).
وقال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٦٥٤): «كان فاضلا، محدثا، جليلا، له كتب، منها: شرح المختلف، وكتاب في الأصول، أخبرنا بهما خال والدي الشيخ علي بن محمود العاملي، عنه، وكان قد قرأ عليه في النجف، وأجازه، وكان يصف فضله وعلمه وصلاحه وعبادته.
و روى عن الشيخ محمد بن الحسن ابن الشهيد الثاني العاملي».