اخترنا لكم : إبراهيم النخعي

روى عن معاوية بن عمار، وروى عنه موسى بن القاسم. التهذيب: الجزء ٥، باب ما يجب على المحرم اجتنابه، الحديث ١٠١٣، والإستبصار: الجزء ٢، باب الطيب من أبواب ما يجب على المحرم اجتنابه، الحديث ٥٩٦. وروى عن علي(عليه السلام) مرسلا، وروى عنه منصور. التهذيب: الجزء ٩، باب ميراث الموالي مع ذوي الرحم، الحديث ١١٩٤، والإستبصار: الجزء ٤، باب أنه لا يرث أحد من الموالي مع وجود واحد من ذوي الأرحام، الحديث ٦٥٦.

القاسم بن إسماعيل القرشي

معجم رجال الحدیث 15 : 14
T T T
يكنى أبا محمد المنذر، روى عنه حميد بن زياد أصولا كثيرة، رجال الشيخ:فيمن لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٢).
و قال في كتاب الغيبة عند الكلام في الواقفة، الحديث ٤: «و روى أبو علي محمد بن همام، عن علي بن رباح، قال: سألت القاسم بن إسماعيل القرشي وكان ممطورا: أي شيء سمعت من محمد بن أبي حمزة؟ قال: ما سمعت منه إلا حديثا واحدا، قال ابن رباح: ثم أخرج بعد ذلك حديثا كثيرا، فرواه عن محمد بن أبي حمزة، قال ابن رباح: وسألت القاسم هذا: كم سمعت من حنان؟ قال: أربعة أحاديث أو خمسة، قال: ثم أخرج بعد ذلك حديثا كثيرا فرواه عنه».
أقول: يظهر من الرواية أن الرجل مضافا إلى وقفه كان كذابا، والله العالم.
قال الوحيد: قال المحقق البحراني: قد يستفاد من إكثار حميد الرواية عنه جلالته، (انتهى).
ويستفاد منه أيضا كونه معتمدا موثوقا به، ويروي عن جعفر بن بشير وفيه إشعار بكونه من الثقات.
(انتهى).
أقول: في كلا الوجهين ما لا يخفى، فالرجل من الضعاف.