اخترنا لكم : جعفر بن محمد بن مسعود

العياشي: فاضل، روى عن أبيه جميع كتب أبيه، روى عنه أبو المفضل الشيباني. رجال الشيخ في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١٠). روى بعنوان جعفر بن محمد بن مسعود، عن جعفر بن معروف، وروى عنه ابن قولويه. التهذيب: الجزء ٤، باب كمية الفطرة، الحديث ٢٣٢، والإستبصار: الجزء ٢، باب كمية زكاة الفطرة، الحديث ١٥٣. وفيها: أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه. وروى بعنوان جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن أبيه، وروى عنه المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي العمري. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى محمد بن مسعود.

مالك بن أعين الجهني

معجم رجال الحدیث 15 : 162
T T T
عده الشيخ (تارة) في أصحاب الباقر(عليه السلام) (١١)، و(أخرى) في أصحاب الصادق(عليه السلام)، بإضافة قوله: «الكوفي: مات في حياة أبي عبد الله ع» (٤٥٦).
و عده البرقي أيضا (تارة) في أصحاب الباقر(عليه السلام)، (و أخرى) في أصحاب الصادق(عليه السلام)، مضيفا على العنوان في الثاني قوله: «عربي، كوفي».
روى (مالك الجهني)، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه حنان بن سدير.
كامل الزيارات: الباب ٢٧، في بكاء الملائكة على الحسين بن علي(عليه السلام)، الحديث ١٥.
وقال الكشي (٩٥): «حمدويه بن نصير، قال: سمعت علي بن محمد بن فيروزان القمي، يقول: مالك بن أعين الجهني، هو ابن أعين وليس من إخوة زرارة، وهو بصري».
روى محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يحيى الحلبي، عن مالك الجهني، قال: قال أبو جعفر(عليه السلام) : يا مالك، أنتم شيعتنا [أ لا ترى أنك تفرط في أمرنا؟ إنه لا يقدر على صفة الله، فكما لا يقدر على صفة الله كذلك لا يقدر على صفتنا، وكما لا يقدر على صفتنا كذلك لا يقدر على صفة المؤمن، إن المؤمن ليلقى المؤمن فيصافحه فلا يزال الله ينظر إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما، كما يتحات الورق من الشجر حتى يفترقا، فكيف يقدر على صفة من هو كذلك.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب المصافحة ٧٨، الحديث ٦.
و روى بإسناده الصحيح، عن ابن مسكان، عن مالك الجهني، قال: قال لي أبو عبد الله(عليه السلام) : يا مالك أ ما ترضون أن تقيموا الصلاة، وتعطوا الزكاة، وتكفوا وتدخلوا الجنة؟ يا مالك، إنه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه إلا وأنتم ومن كان على مثل حالكم، يا مالك إن الميت والله منكم على هذا الأمر لشهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله.
الروضة: الحديث ١٢٢.
و روى الإربلي عن مالك الجهني، قال كنت قاعدا عند أبي جعفر(عليه السلام)، فنظرت إليه وجعلت أفكر في نفسي، و
أقول: لقد عظمك الله وكرمك وجعلك حجة على خلقه، فالتفت إلي، وقال: يا مالك، الأمر أعظم مما تذهب إليه.
كشف الغمة: الجزء ٢، في باب ذكر ولد أبي جعفر محمد بن علي(عليه السلام)، في فضائل أبي جعفر(عليه السلام) .
و روى أيضا عن مالك الجهني، قال: إني يوما عند أبي عبد الله(عليه السلام) جالس، وأنا أحدث نفسي بفضل الأئمة(عليهم السلام) من أهل البيت(عليهم السلام)، إذ أقبل علي أبو عبد الله(عليه السلام)، فقال: يا مالك، أنتم والله شيعتنا حقا، لا نرى أنك أفرطت في القول في فضلنا، يا مالك إنه ليس يقدر على صفة الله، وكنه قدرته، وعظمته، ولله المثل الأعلى، وكذلك لا يقدر أحد أن يصف حق المؤمن، ويقوم به كما أوجب الله له على أخيه المؤمن، يا مالك: إن المؤمنين ليلتقيان فيصافح كل واحد منهما صاحبه فلا يزال الله ينظر إليهما بالمحبة والمغفرة، وإن الذنوب لتتحات عن وجوههما حتى يفترقا، فمن يقدر على صفة من هو هكذا عند الله تعالى، ذاك الجزء: (باب ذكر من روى من أولاده)، في معاجز الإمام أبي عبد الله الصادق(عليه السلام) .
و روى أيضا عن مالك الجهني، قال: كنا بالمدينة حين أجلبت الشيعة وصاروا فرقا، فتنحينا عن المدينة ناحية، ثم خلونا، فجعلنا نذكر فضائلهم وما قالت الشيعة، إلى أن خطر ببالنا الربوبية، فما شعرنا بشيء إذا نحن بأبي عبد الله(عليه السلام) واقفا على حمار، فلم ندر من أين جاء، فقال: يا مالك ويا خالد، متى أحدثتما الكلام في الربوبية؟ فقلنا: ما خطر ببالنا إلا الساعة، فقال: اعلما أن لنا ربا يكلؤنا بالليل والنهار نعبده، يا مالك ويا خالد، قولوا فينا ما شئتم واجعلونا مخلوقين، فكرر علينا مرارا، وهو واقف على حماره، ذاك الجزء: في معاجز الإمام الصادق(عليه السلام) .
و قال الشيخ المفيد(قدس سره) : «و قال مالك بن أعين الجهني، يمدحه (الباقر ع).
إذا طلب الناس علم القرآن* * * كانت قريش عليه عيالا
و إن قيل أين ابن بنت النبي* * * نلت بذاك فروعا طوالا
نجوم تهلل للمدلجين* * * جبال تورث علما جبالا
».
الإرشاد: باب ذكر الإمام بعد علي بن الحسين(عليه السلام) .
أقول: المتلخص مما ذكرنا، أن مالك بن أعين الجهني لا ينبغي الشك في كونه شيعيا، إماميا، حسن العقيدة، ومع ذلك لا يحكم بوثاقته لعدم الشهادة على ذلك.
بقي هنا أمران: الأول: أنك عرفت من الشيخ، والبرقي، وستعرف من المشيخة أيضا، أنه كوفي، ولكن تقدم عن الكشي، عن ابن الفيروزان القمي، أنه بصري، ولعله من جهة الاختلاف في المولد والمسكن.
والثاني: أنك عرفت أن الشيخ صرح بأنه مات في حياة الصادق(عليه السلام)، وقيل: إن هذا ينافيه رواية يونس بن عبد الرحمن، عنه.
فقد روى الكليني، عن علي (بن إبراهيم)، عن محمد (بن عيسى)، عن يونس (بن عبد الرحمن)، عن مالك الجهني.
الكافي: الجزء ١، باب البداء ٢٤، الحديث ١٢.
والجواب عن ذلك: أن يونس بن عبد الرحمن، لا مانع من روايته عمن مات في زمان الصادق(عليه السلام)، فإنه تولد في زمان هشام بن عبد الملك، وأدرك الصادق(عليه السلام)، غير أنه لم يرو عنه.
وطريق الصدوق إليه: أبوه- رضي الله عنه-، عن علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر الكمنداني، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي محمد مالك بن أعين الجهني، وهو عربيكوفي، وليس هو من آل سنسن.
والطريق ضعيف بعلي بن موسى بن جعفر الكمنداني.
روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه السميدع.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب المصافحة ٧٨، الحديث ٣.
وروى عنه عاصم بن حميد، باب أن الله إنما يعطي الدين من يحبه ٩٥، الحديث ٢، من الكتاب.
أقول: هذا هو مالك الجهني الآتي.