اخترنا لكم : أحمد بن الحسين بن سعد بن عثمان القرشي

أحمد بن الحسن بن سعيد. أحمد بن محمد بن الحسين بن سعيد.

مالك بن أنس

معجم رجال الحدیث 15 : 166
T T T
قال الشيخ (٧٥١): «له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنه».
وعده في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام) (٤٥٥)، قائلا: «مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي المدني».
أقول: هذا هو أحد الأئمة الأربعة الذي ترجمه علماء الرجال من العامة، فقالوا: هو مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو عبد الله، وإنما عده الشيخ من أصحاب الصادق(عليه السلام) لروايته عنه(عليه السلام)، وقد روى ابن أبي عمير عنه.
فقد روى الصدوق، عن محمد بن موسى بن المتوكل- رضي الله عنه-، قال: حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن زياد الأزدي (ابن أبي عمير)، قال: سمعت مالك بن أنس فقيه المدينة يقول: كنت أدخل على الصادق جعفر بن محمد(عليه السلام)، فيقدم لي مخدة، ويعرف لي قدرا، ويقول: يا مالك إني أحبك، فكنت أسر بذلك، وأحمد عليه، وكان(عليه السلام) لا يخلو من إحدى ثلاث خصال، إما صائما،و إما قائما، وإما ذاكرا، وكان من عظماء العباد، وأكابر الزهاد، الذين يخشون الله عز وجل، وكان كثير الحديث، طيب المجالسة، كثير الفوائد، فإذا قال: قال رسول الله(ص) : اخضر مرة واصفر أخرى، حتى ينكره من يعرفه، ولقد حججت معه سنة، فلما استوت به راحلته عند الإحرام، كان كلما هم بالتلبية انقطع الصوت في حلقه، وكاد يخر من راحلته، فقلت: قل يا بن رسول الله فلا بد لك من أن تقول، فقال: يا بن أبي عامر كيف أجسر أن أقول لبيك اللهم لبيك، وأخشى أن يقول عز وجل لي لا لبيك ولا سعديك.
الخصال: باب الثلاثة، كان الصادق(عليه السلام) لا يخلو من إحدى ثلاث خصال، الحديث (٢١٩).
و عن ابن النديم (قال) إنه توفي سنة (١٧٩)، وهو ابن خمس وثمانين، ودفن بالبقيع.
الفهرست: الجزء السادس، في أخبار العلماء المصنفين من القدماء والمحدثين، الفن الأول في أخبار المالكيين وأسماء ما صنفوه من الكتب.
وطريق الشيخ إليه ضعيف.