اخترنا لكم : محمد بن عبد الخالق

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه عبد الله بن مسكان. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب ما جاء أن حديثهم صعب مستصعب ١٠٢، الحديث ٥.

محمد باقر بن محمد أكمل

معجم رجال الحدیث 15 : 221
T T T
الأصبهاني، ثم الفارسي البهبهاني: قال أبو علي في منتهى المقال: «محمد بن محمد أكمل، المدعو بباقر: أستاذنا العالم العلامة، وشيخنا الفاضل الفهامة، دام علاه، ومد في بقاه، علامة الزمان، نادرة الدوران، عالم عريف، ثقة وأي ثقة، ركن الطائفة وعمادها، وأورع نساكها وعبادها، مؤسس ملة سيد البشر، في رأس المائة الثانية عشر (كذا في النسخة، والصحيح الثالثة عشرة)، باقر العلم ونحريره (إلى أن قال): كان ميلاده الشريف في سنة ثمانية عشر، أو سبعة عشر بعد المائة والألف في أصبهان، وقطن برهة في بهبهان، ثم انتقل إلى كربلاء، شرفها الله، وكان يخطر بخاطره الشريف الارتحال منها إلى بعض البلدان لتغير الدهر، وتنكد الزمان، فرأى الإمام (عليه السلام) في المنام يقول له: لا أرضى لك أن تخرج من بلادي، فجزم العزم على الإقامة بذلك النادي، وقد كانت بلدان العراق سيما المشهدين الشريفين مملوءة قبل قدومه من معاشر الأخباريين بل ومن جاهليهم والقاصرين، حتى أن الرجل منهم كان إذا أراد حمل كتاب من كتب فقهائنا (رضي الله عنهم) حمله مع منديل، وقد أخلى الله البلاد منهم ببركة قدومه، واهتدى المتحيرة في الأحكام بأنوار علومه، وبالجملة كل من عاصره من المجتهدين، فإنما أخذ من فوائده، واستفاد من فرائده (إلى أن قال): وله دام ظله من المصنفات قريب من ستين مصنفا ..»، فعد جملة من مصنفاته.