اخترنا لكم : علي بن الحسين بن محمد القرشي

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٥٤٨): «علي بن الحسين بن محمد القرشي، أبو الفرج الأصبهاني صاحب الأغاني، أصبهاني الأصل، بغدادي المنشإ، من أعيان الأدباء، وكان عالما، روى عن كثير من العلماء، وكان شيعيا خبيرا بالأغاني، والآثار، والأحاديث المشهورة، والمغازي، وعلم الجوارح، والبيطرة، والطب، والنجوم، والأشربة وغير ذلك. له تصانيف مليحة، منها الأغاني، وحمله إلى سيف الدولة بن حمدان فأعطاه ألف دينار واعتذر، وكان الصاحب بن عباد يستصحب في سفره ثلاثين حمل كتب للمطالعة، فلما وجد الأغاني لم يستصحب سواه، وكان منقطعا إلى الوزير المهلبي، وله فيه مدائح فمنها: و لما انتجعنا لائذين بظله* * * أعان وما عنى ومن وم...

محمد باقر بن محمد تقي

معجم رجال الحدیث 15 : 222
T T T
قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٧٣٣): «مولانا الجليل محمد باقر بن مولانا محمد تقي المجلسي: عالم، فاضل، ماهر، محقق، مدقق، علامة، فهامة، فقيه، متكلم، محدث، ثقة ثقة، جامع للمحاسن والفضائل، جليل القدر، عظيم الشأن، أطال الله بقاءه.
له مؤلفات كثيرة مفيدة، منها: كتاب بحار الأنوار، في أخبار الأئمة الأطهار، يجمع أحاديث كتب الحديث كلها، إلا الكتب الأربعة، ونهج البلاغة، فلا ينقل منها إلا قليلا، مع حسن الترتيب وشرح المشكلات، وهو خمسة وعشرون مجلدا، وكتاب جلاء العيون، وكتاب حياة القلوب، وكتاب عين الحياة، وكتاب مشكاة الأنوار في فضل قراءة القرآن فارسي، وكتاب حلية المتقين، وكتاب تحفة الزائر، وكتاب ملاذ الأخيار في شرح تهذيب الأخبار، وكتاب مرآة العقول في شرح الكافي، وكتاب الفوائد الطريفة في شرح الصحيفة الشريفة، ورسالة في الرجعة، ورسالة في اختيار الساعات، وجوابات المسائل الطوسية، وشرح روضة الكافي، ورسالة في المقادير، ورسالة في الرجال، ورسالة في الاعتقادات، ورسالة في مناسك الحاج، ورسالة في السهو والشك، وغير ذلك، وهو من المعاصرين نروي عنه جميع مؤلفاته وغيرها إجازة».
وقال الأردبيلي في جامعه: «محمد باقر بن محمد تقي بن المقصود علي، الملقب بالمجلسي مد ظله العالي: أستاذنا وشيخنا، وشيخ الإسلام والمسلمين، خاتم المجتهدين، الإمام العلامة، المحقق المدقق، جليل القدر، عظيم الشأن، رفيع المنزلة، وحيد عصره، فريد دهره، ثقة، ثبت، عين، كثير العلم، جيد التصانيف، وأمره في علو قدره، وعظم شأنه، وسمو رتبته، وتبحره في العلوم العقلية والنقلية، ودقة نظره، وإصابة رأيه، وثقته وأمانته، وعدالته أشهر من أن يذكر، وفوق ما يحومحوله العبارة، وبلغ فيضه وفيض والده- (رحمه الله) تعالى- دينا ودنيا لأكثر الناس من العوام والخواص، جزاه الله تعالى أفضل جزاء المحسنين، له كتب نفيسة جيدة، قد أجازني دام بقاؤه وتأييده أن أروي عنه جميعها، منها: كتاب بحار الأنوار المشتمل على جل أخبار الأئمة الأطهار وشرحها، كتاب كبير قرب من ألف ألف بيت، وكتاب الفرائد الطريفة في شرح الصحيفة الشريفة، وكتاب مرآة العقول شرح الكافي، وكتاب ملاذ الأخيار لشرح تهذيب الأخبار، وكتاب شرح الأربعين، وكتاب عين الحياة، وكتاب حلية المتقين، وكتاب تحفة الزائر، وكتاب جلاء العيون، وكتاب مشكاة الأنوار، وكتاب مقباس المصابيح، وكتاب ربيع الأسابيع، وكتاب حياة القلوب، وترجمة توحيد المفضل، وترجمة وصية أمير المؤمنين(عليه السلام) للأشتر، وترجمة خطبة التوحيد للرضا(عليه السلام)، وترجمة أعماله(عليه السلام) في طريق خراسان، وترجمة دعاء المباهلة، وترجمة دعاء كميل بن زياد، وترجمة دعاء الجوشن، وله رسائل، منها: رسالة العقائد، ورسالة الشك والسهو، ورسالة الأوزان، ورسالة الاختيارات، ورسالة عقود النكاح، وغيرها».