اخترنا لكم : الحسن بن العباس

الحسن بن العباس بن الحريش. قال الشيخ (١٧٠): «الحسن بن العباس الحريشي [الجريشي له كتاب رويناه بالإسناد الأول، عن أحمد بن أبي عبد الله عنه». وأراد بالإسناد الأول: عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله. وعده في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٢). أقول: ظاهر كلام الشيخ أنه غير سابقه، وذلك لأنه ذكره مستقلا بطريق ينتهي إلى أحمد بن أبي عبد الله عنه، وذكر الأول بطريق ينتهي إلى أحمد بن إسحاق بن سعد عنه، إلا أن الظاهر اتحادهما، إذ لو كانا متعددين لذكرهما النجاشي مع حرصه على الاستقصاء واطلاعه على ما في الفهرست. ثم إن الموجود في الفهرست المطبوع (١٩٩): الحسن بن ا...

محمد باقر بن محمد تقي الموسوي

معجم رجال الحدیث 15 : 223
T T T
الشفتي، الجيلاني الأصل، الأصبهاني مدحه صاحب الروضات في كتابه: الجزء ٢، رقم ١٤٤، في حرف الباء، ثم قال: قرأ (قدس الله تعالى سره) في أوائل سنه الشريف عند تشرفه بزيارة العتبات العاليات على مشرفهن أفضل التحيات والصلوات، على السيد المعظم المهدي الملقب ببحر العلوم، وكذا على السيد محسن بن السيد حسن الكاظمي المرحوم، وروى بالإجازة عن الشيخ جعفر النجفي، والأمير السيد علي الكربلائي، والميرزا أبو القاسم القمي وغيرهم، ولما وصل إلى بلدة قم المحروسة بعد قراءته على علماء العتبات العاليات قريبا من ثمانية سنين، وحضر هناك مجلس صاحب القوانين فيما ينيف على ستةأشهر، كان يقول: أرى لنفسي الرقي الكامل في هذه المدة القليلة بقدر تمام ما حصل لي في مدة مقامي بالعتبات العاليات، فكتب له الميرزا (رحمه الله) إجازة مبسوطة مضبوطة، كان يغتنم بها من ذلك السفر المبارك، وانتقل بعده إلى أصبهان المحروسة، وتوطن بها حيا وميتا (إلى أن قال): وله أعلى الله مقامه من المصنفات الرائقة: كتاب مطالع الأنوار، فعد كتبه (إلى أن قال): وقد ورد أرض العراق بعزيمة التحصيل في حدود ١١٩٧، أو قريبا من ذلك، وهو ابن ست أو سبع عشرة سنة، ورجع إلى ديار العجم، وعزم على التوطن بأصبهان في حدود ست أو سبع عشرة بعد المائتين وألف.
(انتهى محل الحاجة).