اخترنا لكم : عبد الحميد الطائي

روى عن محمد بن مسلم، وروى عنه يحيى الحلبي. تفسير القمي: سورة القصص، في تفسير قوله تعالى: (وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ). وقع بعنوان عبد الحميد الطائي في أسناد جملة من الروايات تبلغ واحدا وثلاثين موردا. فقد روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن الأول(عليه السلام)، وعن الأصبغ بن نباتة، وزرارة، وزرارة بن أعين، وعبد الخالق، ومحمد بن مسلمو يعقوب بن شعيب. وروى عنه ابن بكير، وجميل، والحسن بن علي، وعبد الله بن بكير، وعلي بن عبد العزيز، والقاسم بن عروة، ويحيى بن عمران الحلبي، ويحيى الحلبي. &اختلاف الكتب& روى الشيخ بسنده، عن حمز...

محمد باقر بن محمد تقي الموسوي

معجم رجال الحدیث 15 : 223
T T T
الشفتي، الجيلاني الأصل، الأصبهاني مدحه صاحب الروضات في كتابه: الجزء ٢، رقم ١٤٤، في حرف الباء، ثم قال: قرأ (قدس الله تعالى سره) في أوائل سنه الشريف عند تشرفه بزيارة العتبات العاليات على مشرفهن أفضل التحيات والصلوات، على السيد المعظم المهدي الملقب ببحر العلوم، وكذا على السيد محسن بن السيد حسن الكاظمي المرحوم، وروى بالإجازة عن الشيخ جعفر النجفي، والأمير السيد علي الكربلائي، والميرزا أبو القاسم القمي وغيرهم، ولما وصل إلى بلدة قم المحروسة بعد قراءته على علماء العتبات العاليات قريبا من ثمانية سنين، وحضر هناك مجلس صاحب القوانين فيما ينيف على ستةأشهر، كان يقول: أرى لنفسي الرقي الكامل في هذه المدة القليلة بقدر تمام ما حصل لي في مدة مقامي بالعتبات العاليات، فكتب له الميرزا (رحمه الله) إجازة مبسوطة مضبوطة، كان يغتنم بها من ذلك السفر المبارك، وانتقل بعده إلى أصبهان المحروسة، وتوطن بها حيا وميتا (إلى أن قال): وله أعلى الله مقامه من المصنفات الرائقة: كتاب مطالع الأنوار، فعد كتبه (إلى أن قال): وقد ورد أرض العراق بعزيمة التحصيل في حدود ١١٩٧، أو قريبا من ذلك، وهو ابن ست أو سبع عشرة سنة، ورجع إلى ديار العجم، وعزم على التوطن بأصبهان في حدود ست أو سبع عشرة بعد المائتين وألف.
(انتهى محل الحاجة).