اخترنا لكم : أبو نصر بن يوسف بن الحارث

تقدم في (يوسف بن الحارث أبو بصير).

أحمد بن النضر

معجم رجال الحدیث 3 : 143
T T T
وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ سبعة وثمانين موردا.
فقد روى عن أبي إسماعيل، وأبي جعفر الفزاري، والحسين بن عبد الله، والحصين بن عمرو، وعباد، وعمر بن أبي حسنة الجمال، وعمرو بن أبي المقدام، وعمرو بن شمر، (و رواياته عنه تبلغ ٦٢ موردا)، وعمرو بن النعمان الجعفي، ومحمد بن مروان، ومحمد بن مسكين الحناط، والمفضل، والنعمان بن بشير، والقنبري.
وروى عنه أبو جعفر عن أبيه، وأبو عبد الله البرقي، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، وأحمد بن محمد، عن أبيه، وأحمد بن محمد بن عيسى، وعلي، وعلي بن إسماعيل، ومحمد البرقي، ومحمد بن أورمة، ومحمد بن خالد، ومحمد بن سالم، ومحمد بن عبد الجبار، ومروك بن عبيد، ومعلى بن محمد.
اختلاف الكتب
روى الكليني عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر.
الكافي: الجزء ٢، كتاب العشرة ٤، باب التسليم على أهل الملل ١١، الحديث ٥.
كذا في المرآة والطبعة القديمة والطبعة المعربة أيضا، ولكن في الطبعة التي بعد هذه الطبعة: أحمد بن محمد بن أبي نصر، بدل أحمد بن النضر، وأيضا في الطبعة القديمة والمرآة: محمد بن مسلم، بدل محمد بن سالم، والصحيح ما في هذه الطبعة الموافق للوافي والوسائل بقرينة سائر الروايات.
روى الشيخ بإسناده، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن سنان، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر.
التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة على الأموات، الحديث ١٠١٢، والإستبصار: الجزء ١، باب الصلاة على الجنازة مرتين، الحديث ١٨٧٧، إلا أن فيها: محمد بن سالم، بدل محمد بن سنان، وهو الصحيح الموافق للوسائل، لعدم ثبوت رواية أحمد بن إدريس، عن محمد بن سنان، وكثرة روايته عن محمد بن سالم، وفي الوافي نسختان.
وروى بسنده أيضا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أحمد بن النضر، عن محمد بن مسكين الحناط.
التهذيب: الجزء ٧، باب السنة في عقود النكاح، الحديث ١٦٥١.
ورواها محمد بن يعقوب.
الكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب النوادر من كتاب النكاح ١٤٠، الحديث ٥، إلا أن فيه: أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، ولا يبعد أن يكون هو الصحيح، لأن الكافي أضبط ولموافقته للوافي والوسائل والنسخة المخطوطة من التهذيب، وفيها سكين، بدل مسكين.
وروى عن عمرو بن شمر، وروى عنه إبراهيم بن هاشم.
تفسير القمي: المقدمة، في الرد على من أنكر الرجعة.
أقول: هو متحد مع ما بعده.