اخترنا لكم : محمد بن جميل بن عبد الله بن نافع

الخياط: تقدم في ترجمة ابنه جميل، توثيقه عن ابن نمير، وذكرنا أنه لا يعتمد عليه، فالرجل مجهول.

محمد بن إبراهيم بن مهزيار

معجم رجال الحدیث 15 : 233
T T T
من أصحاب العسكري(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٥).
و روى محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن محمد بن حمويه السويداوي، عن محمد بن إبراهيم بن مهزيار، قال: شككت عند مضي أبي محمد(عليه السلام)، واجتمع عند أبي مال جليل، فحمله وركب السفينة، وخرجت معه مشيعا، فوكع وكعا شديدا، فقال: يا بني، ردني فهو الموت، وقال لي: اتق الله في هذا المال، وأوصى إلي فمات، فقلت في نفسي: لم يكن أبي ليوصي بشيء غير صحيح، أحمل هذا المال إلى العراق، وأكتري دارا على الشط، ولا أخبر أحدا بشيء، وإن وضح لي شيء كوضوحه في أيام أبي محمد(عليه السلام)، أنفذته وإلا قصفت به، فقدمت العراق، واكتريت دارا على الشط وبقيت أياما، فإذا أنا برقعة مع رسول فيها: يا محمد، معك (كذا وكذا) في جوف (كذا) (و كذا)، حتى قص علي جميع ما معي مما لم أحط به علما، وسلمته إلى الرسول، وبقيت أياما لا يرفع لي رأس، واغتممت، فخرج إلي: قد أقمناك مكان أبيك، فاحمد الله.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب مولد الصاحب(عليه السلام) ١٢٥، الحديث ٥.
ورواه المفيد(قدس سره) بأدنى اختلاف عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن محمد بن يعقوب.
الإرشاد: باب ذكر طرف من دلائل صاحب الزمان(عليه السلام)، وبيناته وآياته، الحديث ١.
و رواه الشيخ(قدس سره) بأدنى اختلاف.
الغيبة: فصل ظهور المعجزات الدالة على صحة إمامته (صاحب الزمان ع) في زمان الغيبة، الحديث ١.
أقول: الرواية ضعيفة، فإن محمد بن حمويه مجهول، على أن الرواية عن محمد بن إبراهيم نفسه.
وتقدم في ترجمة أبيه إبراهيم بن مهزيار، قصة المال الذي أودعه أبوه عنده ووصاه أن يؤديه إلى من يعطي علامته التي لم يعلم بها أحد غير الله سبحانه، فجاء العمري فذكر العلامة، وأخذ المال.
و روى الصدوق، عن محمد بن الحسن- (رحمه الله) -، عن سعد بنعبد الله، عن علي بن محمد الرازي المعروف بعلان الكليني، قال: حدثني محمد بن جبرئيل الأهوازي، عن إبراهيم، ومحمد ابني الفرج، عن محمد بن إبراهيم بن مهزيار أنه ورد العراق شاكا (إلى أن قال): وقدمت العسكر زائرا، فقصدت الناحية، فلقيتني امرأة، وقالت: أنت محمد بن إبراهيم؟ فقلت: نعم، فقالت لي: انصرف فإنك لا تصل في هذا الوقت، وارجع الليلة فإن الباب مفتوح لك، فادخل الدار، واقصد البيت الذي فيه السراج، ففعلت وقصدت الباب، فإذا هو مفتوح، فدخلت الدار وقصدت البيت الذي وصفته، فبينما أنا بين القبرين أنتحب وأبكي، إذا سمعت صوتا وهو يقول: يا محمد، اتق الله وتب من كل ما أنت عليه، فقد قلدت أمرا عظيما.
كمال الدين: الجزء ٢، الباب ٤٩، في (ذكر التوقيعات الواردة عن القائم ع)، الحديث ٨.
أقول: هذه الرواية ضعيفة بمحمد بن جبرئيل، على أنها من محمد بن إبراهيم نفسه.
وعده الصدوق(قدس سره) فيما رواه، عن محمد بن محمد الخزاعي، عن أبي علي الأسدي، عن أبيه، [عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، ممن وقف على معجزات صاحب الزمان(عليه السلام)، ورآه من الوكلاء.
كمال الدين: الجزء ٢، الباب ٤٧، في ذكر من شاهد القائم(عليه السلام)، الحديث ١٧.
أقول: الرواية ضعيفة بمحمد بن محمد الخزاعي، وأبي علي الأسدي، فإنهما مجهولان.
فالمتحصل: أن وكالة محمد بن إبراهيم بن مهزيار لم تثبت، على أنها لا تدل على الوثاقة، كما تقدم غير مرة.