اخترنا لكم : أبو منصور الصرام

قال الشيخ (٨٧٣): «أبو منصور الصرام، من أجلة المتكلمين من أهل نيسابور، وكان رئيسا مقدما، وله كتب كثيرة، منها كتاب في الأصول سماه بيان الدين، وكتاب في إبطال القياس، وكتاب تفسير القرآن كبير حسن، قرأت على أبي حازم النيشابوري أكثر كتاب بيان الدين، وكان قد قرأه عليه، رأيت ابنه أباالقاسم وكان فقيها، وسبطه أبا الحسن وكان من أهل العلم». أقول: تقدم في محمد بن علي بن عبدك، أن أبا منصور الصرام كان يذهب إلى الوعيد، وطريق الشيخ إليه ضعيف، لجهالة أبي حازم النيشابوري.

محمد بن أبي بكر همام

معجم رجال الحدیث 15 : 245
T T T
قال النجاشي: «محمد بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب الإسكافي: شيخ أصحابنا ومتقدمهم، له منزلة عظيمة، كثير الحديث، قال أبو محمد هارون بن موسى (رحمه الله) : حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا أحمد بن مابنداذ، قال: أسلم أبي أول من أسلم من أهله، وخرج عن دين المجوسية وهداه الله إلى الحق، وكان يدعو أخاه سهيلا إلى مذهبه، فيقول له: يا أخي اعلم أنك لا تألوني نصحا، ولكن الناس مختلفون، وكل يدعي أن الحق فيه، ولست أختار أن أدخل في شيء إلا على يقين، فمضت لذلك مدة، وحج سهيل، فلما صدر من الحج، قال لأخيه: الذي كنت تدعوني إليه هو الحق، قال: وكيف علمت ذلك؟ قال: لقيت في حجي عبد الرزاق بن همام الصنعاني، وما رأيت أحدا مثله، فقلت له على خلوة: نحن قوم من أولاد الأعاجم، وعهدنا بالدخول في الإسلام قريب، وأرى أهله مختلفين في مذاهبهم، وقد جعلك الله من العلم بما لا نظير لك فيه في عصرك، مثل (و لا في عصرك مثل)، وأريد أن أجعلك حجة فيما بيني وبين الله عز وجل، فإن رأيت أن تبين لي ما ترضاه لنفسك من الدين لأتبعك فيه وأقلدك، فأظهر لي محبة آل رسول الله(ص)، وتعظيمهم، والبراءة من عدوهم، والقول بإمامتهم، قال أبو علي: أخذ أبي هذا المذهب عن أبيه، عن عمه، وأخذته عن أبي، قال أبو محمد هارون بن موسى: قال أبو علي محمد بن همام: كتب أبي إلى أبي محمد الحسن بن علي العسكري(عليه السلام)، يعرفه أنه ما صح له حمل بولد، ويعرفه أن له حملا، ويسأله أن يدعو الله في تصحيحه وسلامته، وأن يجعله ذكرا نجيبا من مواليهم: فوقع على رأس الرقعة بخط يده: قد فعل الله ذلك فصح الحمل ذكرا، قال هارون بن موسى: أراني أبو علي بن همام الرقعة والخط، وكان محققا، له من الكتب: كتاب الأنوار في تاريخ الأئمة(عليهم السلام) .
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الجراح الجندي، قال: حدثنا أبو علي بن همام به، ومات أبو علي بن همام يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الأخرى سنة (٣٣٦)، وكان مولده يوم الاثنين لست خلون من ذي الحجة سنة (٢٥٨)».
وتقدم توثيقه صريحا في ترجمة جعفر بن محمد بن مالك.
وقال الشيخ (٦١٣): «محمد بن همام الإسكافي، يكنى أبا علي: جليل القدر، ثقة، له روايات كثيرة، أخبرنا بها عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عنه».
وعده في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٢٠)، قائلا: «محمد بن همام البغدادي، يكنى أبا علي، وهمام يكنى أبا بكر، جليل القدر، ثقة، روى عنه التلعكبري، وسمع منه أولا سنة (٣٢٣)، وله منه إجازة، مات سنة (٣٣٢)».
روى (أبو علي محمد بن همام بن سهيل)، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن مالك، وهو من مشايخ جعفر بن محمد بن قولويه.
كامل الزيارات: الباب ٧٣، في ثواب من زار الحسين(عليه السلام) في رجب، الحديث ١.
وروى عن علي بن عبد الله بن كوشيد الأصبهاني، وروى عنه أبو محمد هارون بن موسى.
التهذيب: الجزء ٣، باب الدعاء في الزيادة تمام المائة ركعة، الحديث ٢٤٥.
وروى عن حميد بن زياد، وروى عنه جعفر بن محمد بن قولويه.
التهذيب: الجزء ٤، باب علامة أول شهر رمضان وآخره، الحديث ٤٦٩.
وروى عن جعفر بن محمد بن مالك، وروى عنه محمد بن أحمد بن داود.
التهذيب: الجزء ٦، باب فضل الكوفة، الحديث ٧٥.
وله روايات غير ذلك في هذا الجزء، تأتي في محمد بن همام.
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل.