اخترنا لكم : أبو أيوب المدني

روى ابن أبي عمير، وروى عنه أحمد بن محمد. الكافي: الجزء ١، كتاب فضل العلم ٢، باب رواية الكتب والحديث ١٧، الحديث ٨. وروى عن سليمان بن الجعفري، وروى عنه علي بن محمد بن سليمان. التهذيب: الجزء ٩، باب الصيد والذكاة، الحديث ٧٧. وروى عن سليمان الجعفري، وروى عنه علي بن محمد، الحديث ٧٦ من الباب المتقدم. أقول: الظاهر أن هذا غير سابقه، وذلك لاختلاف الطبقة. ثم الظاهر اتحاد هذا مع أبي أيوب المدائني المتقدم، وذلك لاتحاد الراوي والمروي عنه. ثم إن محمد بن يعقوب روى هاتين الروايتين الأخيرتين في الكافي: الجزء ٦، كتاب الصيد ٤، باب الهدهد والصرد ١٦، الحديث ٣، وباب القنبرة ١٧، الحديث ١، وفيهما: أبو أيوب...

محمد بن أحمد بن الحسين

معجم رجال الحدیث 15 : 340
T T T
قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٧٠٥): «الشيخ أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن حمدان المعروف بالخباز البلدي، وهو قرية بالموصل يقال لها (بلد): كان فاضلا، عالما، شاعرا، أديبا، وكان يتشيع، في شعره ما يدل على مذهبه، كقوله:
و حمائم نبهنني* * * والليل داجي المشرقين
شبهتهن وقد بكين* * * وما ذرفن دموع عين
بنساء آل محمد* * * لما بكين على الحسين
و قوله:
جحدت ولاء مولانا علي* * * وقدمت الدعي على الوصي
متى ما قلت إن السيف أمضى* * * من اللحظات في قلب الشجي
لقد فعلت جفونك في فؤادي* * * كفعل يزيد في آل النبي
و قوله:
أنا إن رمت سلوا* * * عنك يا قرة عيني
فأنا أكفر بمن* * * سره قتل الحسين
لك صولات على قلبي* * * بقد كالرديني
مثل صولات علي* * * يوم بدر، وحنين
و قوله:
أنا في قبضة الغرام أسير* * * بين سيف محارب ورديني
فكأن الهوى فتى علوي* * * ظن أني وليت قتل الحسين
و كأني يزيد بين يديه* * * فهو يختار أوجع القتلتين
و قوله:
انظر إلي بعين الصفح عن زللي* * * لا تتركني عن ذنبي على وجل
هذا فؤادي لم يملكه غيركم* * * إلا الوصي أمير المؤمنين علي
و قوله:
تظن بأنني أهوى حبيبا* * * سواك على القطيعة والعباد
جحدت إذا موالاتي عليا* * * وقلت بأنني مولى زياد
رأيت ما ذكرته في حق هذا الرجل بخط شيخنا الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني العاملي، ورأيته أيضا في يتيمة الدهر المشتملة على شعراء الصاحب للثعالبي».