اخترنا لكم : المفضل

وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات، تبلغ خمسة وأربعين موردا. فقد روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، وعن جابر، وجابر بن يزيد، وزيد، وزيد الشحام، وسعد، وسعيد بن يسار العجلي الأعرج الكوفي. وروى عنه أبو حنيفة سابق الحاج، وأبو سعيد القماط، وابن أبي نجران، وابن سنان، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، وأحمد بن النضر، وإسماعيل بن منصور، وبكار بن كردم، والحسين بن أحمد المنقري- على احتمال-، وحفص أخو مرازم، وداود، وزرعة، وشعيب، وصالح بن عقبة، وعبد الرحمن، وعبد الرحمن بن سالم، وعلي بن حماد، وعمرو بن عثمان، ومحمد بن سنان، ومنصور البز...

محمد بن أحمد بن الحسين

معجم رجال الحدیث 15 : 340
T T T
قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٧٠٥): «الشيخ أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن حمدان المعروف بالخباز البلدي، وهو قرية بالموصل يقال لها (بلد): كان فاضلا، عالما، شاعرا، أديبا، وكان يتشيع، في شعره ما يدل على مذهبه، كقوله:
و حمائم نبهنني* * * والليل داجي المشرقين
شبهتهن وقد بكين* * * وما ذرفن دموع عين
بنساء آل محمد* * * لما بكين على الحسين
و قوله:
جحدت ولاء مولانا علي* * * وقدمت الدعي على الوصي
متى ما قلت إن السيف أمضى* * * من اللحظات في قلب الشجي
لقد فعلت جفونك في فؤادي* * * كفعل يزيد في آل النبي
و قوله:
أنا إن رمت سلوا* * * عنك يا قرة عيني
فأنا أكفر بمن* * * سره قتل الحسين
لك صولات على قلبي* * * بقد كالرديني
مثل صولات علي* * * يوم بدر، وحنين
و قوله:
أنا في قبضة الغرام أسير* * * بين سيف محارب ورديني
فكأن الهوى فتى علوي* * * ظن أني وليت قتل الحسين
و كأني يزيد بين يديه* * * فهو يختار أوجع القتلتين
و قوله:
انظر إلي بعين الصفح عن زللي* * * لا تتركني عن ذنبي على وجل
هذا فؤادي لم يملكه غيركم* * * إلا الوصي أمير المؤمنين علي
و قوله:
تظن بأنني أهوى حبيبا* * * سواك على القطيعة والعباد
جحدت إذا موالاتي عليا* * * وقلت بأنني مولى زياد
رأيت ما ذكرته في حق هذا الرجل بخط شيخنا الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني العاملي، ورأيته أيضا في يتيمة الدهر المشتملة على شعراء الصاحب للثعالبي».