اخترنا لكم : سلمة بن الخطاب

قال النجاشي: «سلمة بن الخطاب أبو الفضل البراوستاني الازدورقاني- قرية من سواد الري- كان ضعيفا في حديثه، له عدة كتب منها: كتاب ثواب الأعمال، كتاب نوادر، كتاب السهو، كتاب القبلة، كتاب الحيض، كتاب ثواب الحج، كتاب مولد الحسين بن علي(عليه السلام) ومقتله، كتاب عقاب الأعمال، كتاب المواقيت، كتاب الحج، كتاب تفسير ياسين، كتاب افتتاح الصلاة، كتاب الجواهر، كتاب نوادر الصلاة، كتاب وفاة النبي(ص)، أخبرنا محمد بن علي بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا أبي وأحمد بن إدريس وسعد والحميري، عن سلمة، وأخبرنا الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن جعفر بن سفيان، عن أحمد بن إدريس، عن سلمة بسائر كتبه»...

أحمد بن يوسف

معجم رجال الحدیث 3 : 163
T T T
ابن يعقوب بن حمزة بن زياد الجعفي القصباني، يعرف بابن الجلا.
روى عن إسماعيل بن مهران بن محمد بن أبي نصر، وروى عنه أحمد بن محمد بن سعيد، ذكره النجاشي في ترجمة الحسن بن علي بن أبي حمزة.
أقول: الظاهر اتحاده مع سابقه، ومع أحمد بن يوسف مولى تيم الله الآتي، ويأتي وجهه، والتعرض لكلام النجاشي.
ثم إن الوحيد(قدس سره) قال في التعليقة: «أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي، روى عن محمد بن إسماعيل الزعفراني، وفيه إشعار بوثاقته».
أقول: نظر في تلك إلى ما ذكره النجاشي، في ترجمة محمد بن إسماعيل بنميمون الزعفراني، من أنه روى عنه الثقات، لكن لا دلالة لهذا الكلام على أن كل من روى عن محمد بن إسماعيل، ثقة كما هو الظاهر.