اخترنا لكم : جعفر بن محمد بن أبي الصباح

روى عن إبراهيم بن عبد الحميد، وروى عنه علي بن الحسن بن فضال. التهذيب: الجزء ١، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها، الحديث ٣٤٣، والإستبصار: الجزء ١، باب أن الجنب لا يمس المصحف، الحديث ٣٧٨، والتهذيب: الجزء ٤، باب حكم المسافر والمريض في الصيام، الحديث ٦٨٨، والإستبصار: الجزء ٢، باب صوم النذر في السفر، الحديث ٣٣٠. ثم إن محمد بن يعقوب روى بسنده، عن محمد بن عيسى، عن جعفر بن محمد بن أبي الصباح، عن أبيه، عن جده، عن أبي عبد الله(عليه السلام) . الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب النوادر من كتاب المعيشة ١٥٩، الحديث ١٠. وتقدم مخالفته مع التهذيب في جعفر بن محمد، عن أبي الصباح.

أحمد بن يوسف

معجم رجال الحدیث 3 : 163
T T T
مولى بني تيم الله: كوفي، كان منزله بالبصرة، ومات ببغداد، ثقة، رجال الشيخ، في أصحاب الرضا(عليه السلام) (١١).
أقول: الظاهر اتحاده مع أحمد بن يوسف المتقدم، الذي ذكر الشيخ، أن له روايات ومع أحمد بن يوسف الجعفي، الذي ذكره في ترجمة الأصبغ، وإلا لذكرهما في رجاله، فإن موضوعه أعم، وأوسع، وكونه جعفيا لا ينافي كونه مولى بني تيم الله، فإن منزله كان بالبصرة، فجاز ولاؤه فيها لبني تيم الله وعلى ذلك فهو من المعمرين، لا محالة، فإن أحمد بن محمد بن سعيد المولود سنة ٢٤٩ قد روى عنه، وهو من أصحاب الرضا(عليه السلام) .
نعم يبقى هنا شيء، وهو أن النجاشي، ذكر رواية أحمد بن محمد بن سعيد، عنه، سنة ٢٠٩، وهذا أمر غير ممكن، ولا بد أن في العبارة سقطا، أو تحريفا.
والله العالم.