اخترنا لكم : مسمع كردين

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه الصدوق بطريقه. الفقيه: الجزء ١، باب ما يستحب من الدعاء في كل صباح ومساء، الحديث ٩٨٣، والجزء ٣، باب من يجب رد شهادته ومن يجب قبول شهادته، الحديث ٩٠. وروى عنه الحسن بن راشد. التهذيب: الجزء ٨، باب السراري وملك الأيمان، الحديث ٦٩٦. وروى الحسن بن راشد، عن بعض أصحابنا، عنه. التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين وتوجيههم ..، الحديث ٩٧٩. وروى عنه عبد الله بن عبد الرحمن. الكافي: الجزء ٣، كتاب الجنائز ٣، باب الصلاة على المصلوب والمرجوم ٧٨، الحديث ١. ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين وتوجيههم ..، الحديث ٩٧٨. وروى عنه محمد بن...

محمد بن أشعث بن قيس

معجم رجال الحدیث 16 : 121
T T T
الكندي: تقدم في أبيه أشعث الملعون الخارجي، أنه ابن أخت أبي بكر، أم فروة، وهو قد ورث الخبث من أبيه، وخرج لأخذ مسلم بن عقيل من قبل ابن زياد وأعطاه الأمان، لكن ابن زياد لعنه الله لم يمض أمانه، ذكره الشيخ المفيد في الإرشاد: باب ذكر الإمام بعد الحسن بن علي(عليه السلام)، فصل (في مختصر الأخبار التي جاءت بسبب دعوته)، في حالات مسلم بن عقيل، وقد خرج إلى حرب الحسين(عليه السلام)، وقال ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء ٤، باب في إمامة أبي عبد الله الحسين(عليه السلام)، (فصل في آياته بعد وفاته): وروي أن الحسين(عليه السلام) دعا: (اللهم إنا أهل بيت نبيك وذريته، وقرابته، فاقصم من ظلمنا وغصبنا حقنا، إنك سميع قريب)، فقال محمد بن الأشعث: وأي قرابة بينك وبين محمد؟ فقرأ الحسين(عليه السلام) (إِنَّ اللّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَإِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ) ، ثم قال(عليه السلام) : (اللهم أرني فيه في هذا اليوم، ذلا عاجلا)، فبرز ابن الأشعث إلى الحاجة فلسعته عقرب على ذكره، فسقط، وهو يستغيث ويتقلب على حدثه.