اخترنا لكم : علي بن محمد بن رباح

روى عن عبيد الله بن نهيك السمري، وروى عنه محمد بن محمد. التهذيب: الجزء ٦، باب فضل الكوفة، الحديث ٧٤. وروى عن محمد بن العباس، وروى عنه محمد بن همام، باب فضل زيارته (الحسين بن علي)(عليه السلام)، الحديث ٩٧، من الجزء المذكور. وروى بعنوان علي بن محمد بن رباح أبي القاسم، عن أحمد بن حماد، وروى عنه محمد بن محمد بن رباح. التهذيب: الجزء ٦، باب فضل زيارته (أمير المؤمنين)(عليه السلام)، الحديث ٤٧. وتقدم الاختلاف في المروي عنه في أحمد بن حماد. أقول: هذا متحد مع من بعده.

محمد بن أشعث بن قيس

معجم رجال الحدیث 16 : 121
T T T
الكندي: تقدم في أبيه أشعث الملعون الخارجي، أنه ابن أخت أبي بكر، أم فروة، وهو قد ورث الخبث من أبيه، وخرج لأخذ مسلم بن عقيل من قبل ابن زياد وأعطاه الأمان، لكن ابن زياد لعنه الله لم يمض أمانه، ذكره الشيخ المفيد في الإرشاد: باب ذكر الإمام بعد الحسن بن علي(عليه السلام)، فصل (في مختصر الأخبار التي جاءت بسبب دعوته)، في حالات مسلم بن عقيل، وقد خرج إلى حرب الحسين(عليه السلام)، وقال ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء ٤، باب في إمامة أبي عبد الله الحسين(عليه السلام)، (فصل في آياته بعد وفاته): وروي أن الحسين(عليه السلام) دعا: (اللهم إنا أهل بيت نبيك وذريته، وقرابته، فاقصم من ظلمنا وغصبنا حقنا، إنك سميع قريب)، فقال محمد بن الأشعث: وأي قرابة بينك وبين محمد؟ فقرأ الحسين(عليه السلام) (إِنَّ اللّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَإِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ) ، ثم قال(عليه السلام) : (اللهم أرني فيه في هذا اليوم، ذلا عاجلا)، فبرز ابن الأشعث إلى الحاجة فلسعته عقرب على ذكره، فسقط، وهو يستغيث ويتقلب على حدثه.