اخترنا لكم : محمد بن نعيم الخياط

(السمرقندي الحناط)، أمي، إلا أنه كان حافظا، يروي عن العياشي. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٤٠).

محمد بن جعفر

معجم رجال الحدیث 16 : 161
T T T
روى عن محمد بن الحسين، وروى عنه علي بن إبراهيم.
تفسير القمي:سورة الزخرف، في تفسير قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ).
وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات، تبلغ ثلاثة وأربعين موردا.
فقد روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وعن أبيه(عليه السلام) عن آبائه(عليهم السلام)، وعن أبي حبيب، وأيوب بن نوح، وعبد الله بن محمد، وعبد الله بن محمد بن خالد، ومحمد بن أحمد، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، ومحمد بن خالد، ومحمد بن عبد الحميد، ومحمد بن عمرو، ويحيى بن زكريا بن شيبان، ويحيى بن زكريا اللؤلؤي.
وروى عنه أبو العباس الكوفي، وأبو غالب الزراري ابن أخته، وابن مسكان، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد بن داود، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن عبد الله، وجعفر بن محمد أبو القاسم، وسلامة، وعبد الله بن حماد، وعبد الله بن حماد الأنصاري، وعلي بن حاتم، ومحمد بن يعقوب، ومحمد بن يوسف التميمي، ويعقوب بن يزيد.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن جعفر، عن عبد الله بن سنان.
التهذيب: الجزء ١٠، باب حدود الزنا، الحديث ١٧، والإستبصار: الجزء ٤، باب من يجب عليه الجلد، الحديث ٧٥٧.
ورواها الصدوق في الفقيه: الجزء ٤، باب ما يجب به التعزير ..، الحديث ٦٨، إلا أن فيه محمد بن حفص، بدل محمد بن جعفر، والظاهر هو الصحيح، لكثرة رواية إبراهيم بن هاشم عن محمد بن حفص.
وروى أيضا بسنده، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، ومحمد بن جعفر، عن عبد الله بن طلحة، عن ابن أبي حمزة.
التهذيب: الجزء ١٠،باب الاشتراك في الجنايات، الحديث ٩٥٨.
كذا في الوسائل والطبعة القديمة على نسخة، وفي نسخة أخرى والنسخة المخطوطة والوافي: إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن جعفر، بدل إبراهيم بن هاشم ومحمد بن جعفر، والظاهر أن الصحيح: إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن حفص، لما تقدم.
روى الكليني بسنده، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن جعفر، عن عبد الله بن طلحة.
الكافي: الجزء ٧، كتاب المواريث ٢، باب ميراث المماليك ٤٣، الحديث ٦.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ولكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٩، باب الحر إذا مات وترك وارثا مملوكا، الحديث ١١٩٨، والإستبصار: الجزء ٤، باب من خلف وارثا مملوكا ..، الحديث ٦٦٠، إلا أن فيهما: محمد بن حفص، بدل محمد بن جعفر، وهو الصحيح الموافق للوافي، وفي الوسائل عن كل مثله.
وروى أيضا بسنده، عن الحسين بن محمد النوفلي، عن محمد بن جعفر، عن محمد بن علي بن عيسى، عن عبد الله العمري.
الكافي: الجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب النوادر ٣٨، الحديث ١.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٨، باب الحكم في أولاد المطلقات ..، الحديث ٣٩٧، وهنا اختلاف تقدم في عبد الله العمري، عن أبيه فراجع.
أقول: محمد بن جعفر هذا مشترك، والتمييز إنما هو بالراوي والمروي عنه.