اخترنا لكم : جعفر بن الحسن بن يحيى

قال ابن داود في القسم الأول (٣٠٠): «جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلي، شيخنا نجم الدين أبو القاسم المحقق، المدقق، الإمام العلامة، واحد عصره، كان ألسن أهل زمانه، وأقومهم بالحجة، وأسرعهم استحضارا، قرأت عليه، ورباني صغيرا، وكان له علي إحسان عظيم والتفات، وأجاز لي جميع ما صنفه، وقرأه، ورواه، وكل ما تصح روايته عنه. توفي في شهر ربيع الآخر سنة ٦٧٦. له تصانيف حسنة، محققة، محررة، عذبة، فمنها: كتاب شرائع الإسلام مجلدان، كتاب النافع في مختصره مجلد، كتاب المعتبر في شرح المختصر لم يتم، مجلدان، كتاب نكت النهاية، مجلد، كتاب المسائل الغرية مجلد، كتاب المسائل المصرية، مجلد، كتاب المسلك في أصول الدين، مجل...

محمد بن الحباب الجلاب

معجم رجال الحدیث 16 : 196
T T T
كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٨٦).
و يأتي عن الكشي في ترجمة يونس بن يعقوب أبو علي الجلاب، رواية أمر الرضا(عليه السلام) محمد بن حباب، بأن يصلي على يونس بن يعقوب.
وقد استظهر بعضهم من هذه الرواية، عدالة محمد بن حباب، وهو من الغرائب، إذ لا يعتبر العدالة في المصلي على الميت جزما، واحتمال فساد الصلاة من غير العادل مدفوع، بأصالة الصحة، فلا دلالة في الرواية على وثاقة الرجل أو عدالته، نعم يستفاد من ذلك إماميته.
روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وروى عنه معاوية بن حكيم.
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب آخر من السلم في الرقيق ١٠٠، الحديث ١.
وهذه الرواية رواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٧، باب ابتياع الحيوان، الحديث ٣٣٨ و٣٤٩، إلا أن في الأول: محمد بن حنان الجلاب، وفي الموضع الثاني: محمد بن خالد بن حنان الجلاب، في الطبعة القديمة: ومحمد بن حنان الجلاب، وفي الطبعة الحديثة والوافي كما في الكافي.