اخترنا لكم : زكار بن الحسن

زكار بن يحيى. قال النجاشي: «زكار بن الحسن الدينوري العلوي: شيخ من أصحابناثقة، له كتاب الفضائل. قال علي بن الحسين بن بابويه: وحدثنا الحسن بن علي بن الحسين [الحسن الدينوري العلوي عن زكار بكتابه». أقول: إن الشيخ لم يذكر هذا لا في الفهرست، ولا في رجاله، وإنما ذكر زكار بن يحيى الواسطي كما يأتي، وذكر فيه ما ذكره النجاشي في زكار بن الحسن، وبذلك يطمأن بأن الرجل واحد، ذكره النجاشي بعنوان زكار بن الحسن، وذكره الشيخ بعنوان زكار بن يحيى. ويؤيد الاتحاد. أنه حكي عن بعض نسخ رجال ابن داود نقله عن النجاشي: زكار أبو الحسن الدينوري، إذ حينئذ يرتفع الاختلاف بين كلامي الشيخ والنجاشي، فيكون الشيخ ذكره مع ت...

محمد بن الصباح

معجم رجال الحدیث 17 : 198
T T T
قال النجاشي: «محمد بن الصباح: كوفي، ثقة، له كتاب، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي زيد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رياح، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن الصباح بكتابه».
وقال الشيخ (٦٨٨): «محمد بن الصباح، له روايات رويناها بهذا الإسناد، عن حميد، عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان بن حيان الخزاز، عنه».
وأراد بهذا الإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد.
وعده في رجاله من أصحاب الكاظم(عليه السلام) (٢٩).
أقول: روى الكشي في ترجمة المغيرة بن سعيد (١٠٣)، الحديث ١٠، بإسناده عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمد بن الصباح، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: لا يدخل المغيرة وأبو الخطاب الجنة إلا بعد ركضان في النار.
و عليه فهو من أصحاب الصادق(عليه السلام) أيضا.
روى الصدوق بسنده، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن الصباح، عن أبي الحسن(عليه السلام) .
الفقيه: الجزء ٣، باب الأيمان والنذور والكفارات، الحديث ١٠٧٣.
أقول: في المقام اختلاف تقدم في محمد بن أبي الصباح، عن أبي الحسن(عليه السلام) .
وروى عن عبد الرحمن بن الحجاج، وروى عنه علي بن أسباط.
الكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب أصناف النساء ٣، الحديث ٢.
وروى الكليني بسنده، عن الحسين بن موسى، عن محمد بن الصباح، عن بعض أصحابنا، عن جعفر بن محمد(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٧، كتاب الديات ٤، باب الرجل يقطع رأس ميت .. ٤١، الحديث ١.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ١٠، باب دية عين الأعور ..، الحديث ١٠٦٥، والإستبصار: الجزء ٤، باب دية من قطع رأس الميت، الحديث ١١١٣، إلا أن فيهما: الحسن بن موسى بدل الحسين بن موسى، وما في التهذيبين موافق للوافي والوسائل.
وطريق الشيخ إليه ضعيف.