اخترنا لكم : نوح بن صالح البغدادي

قال الكشي (٤٣٨): «سأل أبو عبد الله الشاذاني أبا محمد الفضل بن شاذان، قال: إنا ربما صلينا مع هؤلاء صلاة المغرب، فلا نحب أن ندخل المنزل عند خروجنا من المسجد، فيتوهموا علينا أن دخولنا المنزل ليس إلا لإعادة الصلاة التي صليناها معهم، فنتدافع بصلاة المغرب إلى صلاة العتمة؟ فقال: لا تفعلوا هذا من ضيق صدوركم، ما عليكم لو صليتم معهم فتكبروا في مرة واحدة ثلاث أو خمس تكبيرات، وتقرءوا في كل ركعة الحمد وسورة أي سورة شئتم بعد أن تتموها عند ما يتم إمامهم، وتقولوا في الركوع: (سبحان ربي العظيم وبحمده) بقدر ما يتأتى لكم معهم، وفي السجود كمثل ذلك، وتسلموا معهم وقد تمت صلاتكم لأنفسكم، وليكن الإمام عندكم والحائط بم...

محمد بن الفيض

معجم رجال الحدیث 18 : 157
T T T
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ ستة عشر موردا.
فقد روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام) .
وروى عنه أبو سليمان الحذاء، وأبو سليمان الحذاء الجبلي، وداود بن إسحاق، وداود بن إسحاق الحذاء، وداود بن إسحاق الحذاء أبو سليمان، وداود بن محمد، وعلي بن الحكم، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عيسى عن رجل، ومعلى.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن داود بن إسحاق الحذاء، عن محمد بن الفيض، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٤، باب حكم العلاج للصائم ..، الحديث ٨٠٤.
كذا في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة والوسائل على نسخة، وفي نسخة أخرى منها: محمد بن العيص، بدل محمد بن الفيض، وهو الموافق للإستبصار: الجزء ٢، باب شم الريحان للصائم، الحديث ٣٠٢، والظاهر صحة ما في هذه الطبعة، الموافق للكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب الطيب والريحان للصائم ٣٢، الحديث ٤، والفقيه: الجزء ٢، باب آداب الصائم وما ينقض صومه، الحديث ٣٠١، إلا أن فيه: محمد بن الفيض التيمي، عن ابن رئاب، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، والوافي أيضا، وما ذكره في الفقيه محرف، ولعل العبارة كانت هكذا: محمد بن الفيض التيمي من الرباب، فصحف، والله العالم.
وروى أيضا بسنده، عن داود بن سرحان الحذاء، عن محمد بن الفيض، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٧، باب تفصيل أحكام النكاح، الحديث ١٠٨٨.
كذا في هذه الطبعة، وفي الطبعة القديمة: داود بن سرحان الحذاء، عن محمد بن العيص، ورواها في الإستبصار: الجزء ٣، باب أنه لا ينبغي أن يتمتع إلا بالمؤمنة، الحديث ٥١٤، إلا أن فيه: داود بن إسحاق الحذاء، عن محمد بنالفيض، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب أنه لا يجوز التمتع إلا بالعفيفة ٩٧، الحديث ٥، والفقيه: الجزء ٣، باب المتعة، الحديث ١٣٨٧، والوافي والوسائل أيضا، وإن كان في الأخير في مورد: محمد بن العيص، بدل محمد بن الفيض.
أقول: هذا هو محمد بن الفيضي التيمي تيم الرباب الآتي.