اخترنا لكم : علي بن عمر الأعرج

قال النجاشي: «علي بن عمر الأعرج أبو الحسن الكوفي، وكان صحب زكريا المؤمن، وكان واقفا، ضعيفا في الحديث، له كتاب الغيبة. أخبرنا القاضي أبو الحسين، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا علي بن عمر بكتبه». وقال الشيخ (٤٠٩): «علي بن عمر: له كتاب رويناه بالإسناد الأول، عن حميد، عن ابن نهيك، عن علي بن عمر». وأراد بالإسناد الأول: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، وطريق الشيخ إليه ضعيف.

أسعد بن زرارة

معجم رجال الحدیث 3 : 246
T T T
أبو أمامة الخزرجي، وهو من النقباء الثلاثة، ليلة العقبة، وله أخوان: عثمان وسعد ابنا زرارة، هو من أصحاب رسول الله(ص) .
رجال الشيخ (٣٣).
و قال الصدوق، في الخصال في باب (النقباء الاثني عشر) من أبواب الاثنيعشر، الحديث ٧٠: «حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني- رضي الله عنه-، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن جماعة مشيخة، قالوا: اختار رسول الله(ص)، من أمته اثني عشر نقيبا، أشار إليهم جبرئيل، وأمره باختيارهم، كعدة نقباء موسى(عليه السلام) : تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس، فمن الخزرج: أسعد بن زرارة، والبراء بن معرور، وعبد الله بن عمرو بن حزام والد جابر بن عبد الله، ورافع بن مالك، وسعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو، وعبد الله بن رواحة، وسعد بن الربيع ومن القوافل: عبادة بن الصامت، ومعنى القوافل: الرجل من العرب كان إذا دخل يثرب يجيء إلى رجل من أشراف الخزرج فيقول: أجرني ما دمت بها من أن أظلم، فيقول: قوفل حيث شئت فأنت في جواري، فلا يتعرض له أحد.
ومن الأوس: أبو الهيثم بن التيهان، وأسيد بن حضير، وسعد بن خيثمة».
أقول: إن سند الرواية وإن كان صحيحا إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليها من جهة أنه لم يعلم أن الجماعة الذين روى عنهم أبان من هم، فمن المحتمل أنهم جماعة من العامة، والذي يظهر من الإستيعاب في ترجمة الرجل أن الجماعة هم: يحيى بن أبي كثير، وسعيد بن عبد العزيز، وسفيان بن عيينة وغيرهم، فلا يمكن الاعتماد على الرواية.
ثم إن في بعض نسخ الخصال: البراء بن معاوية، وعبد الرحمن بن حمام، وجابر بن عبد الله، وهو من غلط النساخ والصحيح ما ذكرنا الموافق لما في البحار: الجزء ٦، باب ٣٥ من الطبعة القديمة، وذكر ذلك علي بن إبراهيم في تفسير سورة الأنفال في تفسير قوله تعالى: (وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا ..).