اخترنا لكم : محمد بن إسماعيل بن بزيع

قال النجاشي: «محمد بن إسماعيل بن بزيع أبو جعفر: مولى المنصور أبي جعفر. وولد بزيع بيت، منهم حمزة بن بزيع، كان من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم، كثير العمل، له كتب، منها: كتاب ثواب الحج، وكتاب الحج. أخبرنا أحمد بن علي بن نوح، قال: حدثنا ابن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عنه، بكتبه. قال محمد بن عمر الكشي: كان محمد بن إسماعيل بن بزيع من رجال أبي الحسن موسى(عليه السلام)، وأدرك أبا جعفر الثاني(عليه السلام) . وقال حمدويه عن أشياخه: إن محمد بن إسماعيل بن بزيع، وأحمد بن حمزة، كانا في عداد الوزراء، وكان علي بن النعمان وصى بكتبه لمحمد بن إسماعيل. وقال أبو العباس بن سعيد ...

المفضل بن قيس بن رمانة

معجم رجال الحدیث 19 : 331
T T T
عده الشيخ تارة في أصحاب الباقر(عليه السلام) (١٥).
و أخرى في أصحاب الصادق(عليه السلام) (٥٥٣)، مضيفا إلى العنوان قوله: «مولى الأشعريين [كوفي أسند عنه».
وعده البرقي أيضا (تارة) من أصحاب الباقر(عليه السلام)، قائلا: «المفضل بن قيس بن رمانة الأشعري».
(و أخرى): في أصحاب الصادق(عليه السلام)، وزاد فيه قوله: «عربي كوفي».
وقال الكشي (٧٦): «محمد بن إبراهيم العبدي، عن مفضل بن قيس بن رمانة، قال: دخلت على أبي عبد الله(عليه السلام)، فذكرت له بعض حالي، فقال: يا جارية هاتي ذلك الكيس، هذه أربعمائة دينار، وصلني أبو جعفر أبو الدوانيق بها خذها فتفرج بها، قال: قلت: جعلت فداك ما هذا أهوى ولكني أحببت أن تدعو الله تعالى لي، قال: فقال: إني سأفعل ولكن إياك أن تعلم الناس بكل حالك فتهون عليهم».
أقول: ورواها محمد بن يعقوب بإسناده، عن العباس بن عامر، عن محمد بن إبراهيم الصيرفي، عن مفضل بن قيس بن رمانة باختلاف يسير.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الزكاة ١، باب كراهة المسألة ١٧، الحديث ٧.
«محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن أبي أحمد- وهو ابن أبي عمير-، عن مفضل بن قيس بن رمانة، وكان خيارا.
حدثني طاهر بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن أحمد، قال: حدثنا أبو الحسين، قال: حدثنا علي بن الحسين، قال: أخبرني العباس بن عامر، عن مفضل بن قيس بن رمانة، قال: دخلت على أبي عبد الله(عليه السلام)، فشكوت إليه بعض حالي وسألته الدعاء، فقال: يا جارية هاتي الكيس الذي وصلنا به أبو جعفر، فجاءت بكيس، فقال: هذا كيس فيه أربعمائة دينار فاستعن به، قال: قلت: لا والله، جعلت فداك، ما أردت هذا ولكن أردت الدعاء لي، فقال لي: ولا أدع الدعاء، ولكن لا تخبر الناس بكل ما أنت فيه فتهون عليهم.
حمدويه، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن مفضل بن قيس بن رمانة، قال:- وكان خيرا-، قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) : إن أصحابنا يختلفون في شيء ف
أقول: قولي فيها قول جعفر بن محمد، فقال: بهذا نزل جبرئيل.
قال أبو أحمد: لو كان شاطرا ما اجترى على هذا إلا بحقيقة».
أقول: هذه الرواية صحيحة السند، ويكفي في جلالته قول ابن أبي عمير، إنه كان خيرا.
ويؤيد ذلك عد ابن شهرآشوب إياه من خواص أصحاب الصادق(عليه السلام) .
المناقب: الجزء ٤، باب إمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق(عليه السلام)، في فصل في تواريخه وأحواله.