اخترنا لكم : إسماعيل بن علي

قال النجاشي: «إسماعيل بن علي بن إسحاق [بن أبي سهل بن نوبخت، كان شيخ المتكلمين من أصحابنا وغيرهم، له جلالة في الدنيا (و الدين) يجري مجرى الوزراء، في جلالة الكتاب، صنف كتبا كثيرة. منها: كتاب الإستيفاء في الإمامة، كتاب البينة في الإمامة، قرأته على شيخنا أبي عبد الله،- (رحمه الله) -، كتاب الجمل في الإمامة، كتاب الرد على محمد بن الأزهر في الإمامة، كتاب الرد على اليهود، كتاب في الصفات للرد على أبي العتاهية في التوحيد في شعره، كتاب الخصوص والعموم والأسماء والأحكام، كتاب الإنسان والرد على ابن الراوندي، كتاب الأنوار في تواريخ الأئمة، كتاب الرد على الواقفة، كتاب الرد على الغلاة، كتاب التوحيد، كتاب الإ...

أسلم المكي مولى محمد ابن الحنفية

معجم رجال الحدیث 3 : 251
T T T
و قال الكشي (٨٣): أسلم المكي مولى محمد ابن الحنفية.
حدثني حمدويه، قال: حدثني أيوب بن نوح، قال: حدثنا صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد،عن سلام بن سعيد الجمحي، قال: حدثنا أسلم مولى محمد ابن الحنفية، قال: كنت مع أبي جعفر(عليه السلام) جالسا، مسندا ظهري إلى زمزم، فمر علينا محمد بن عبد الله بن الحسن، وهو يطوف بالبيت، فقال أبو جعفر: يا أسلم أ تعرف هذا الشاب؟ قلت: نعم هذا محمد بن عبد الله بن الحسن.
قال: أما إنه سيظهر ويقتل في حال مضيعة.
ثم قال: يا أسلم لا تحدث بهذا الحديث أحدا فإنه عندك أمانة.
قال: فحدثت به معروف بن خربوذ، وأخذت عليه مثل ما أخذ علي، قال: وكنا عند أبي جعفر(عليه السلام)، غدوة وعشية، أربعة من أهل مكة، فسأله معروف فقال: أخبرني عن هذا الحديث الذي حدثته، فإني أحب أن أسمعه منك، قال: فالتفت إلى أسلم فقال له: يا أسلم فقال له: جعلت فداك، إني أخذت عليه مثل الذي أخذته علي، قال: فقال أبو جعفر(عليه السلام) : لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا والربع الآخر أحمق!.
حمدويه، قال: حدثني محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، قال: سئل أسلم المكي عن قول محمد ابن الحنفية لعامر بن واثلة «لا تبرح مكة حتى تلقاني» أو «صار أمرك أن تأكل العضة [القضة».
فقال أسلم تعجبا مما روي عن محمد: يا، فنظر إلى الحناط وهو معهم وقال: أ لست شاهدنا حين حدثنا عامر بن واثلة أن محمد ابن الحنفية قال له: يا عامر إن الذي ترجو إنما خروجه بمكة، فلا تبرحن مكة حتى تلقى الذي تحب وإن صار أمرك إلى أن تأكل العضة ولم يكن على ما روي أن محمدا قال: لا تبرح حتى تلقاني».
روى أسلم المكي، عن عامر بن وائلة، وروى عنه يونس بن يعقوب.
التهذيب: الجزء ٥، باب من الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٥٩١.
وروى الشيخ هذه الرواية بعينها بسند آخر، عن يونس بن يعقوب، عن أسلم المكي رواية عامر بن وائلة مضمرة.
التهذيب: الجزء ٥، الباب المذكور، الحديث ١٥٤١.
والاختلاف بينهما واضح وفي الوافي والوسائل: عامر بن واثلة.