اخترنا لكم : الحسين بن أبي العلاء

الحسين بن خالد أبي العلاء. قال النجاشي: «الحسين بن أبي العلاء الخفاف أبو علي الأعور: مولى بني أسد، ذكر ذلك ابن عقدة وعثمان بن حاتم بن منتاب، وقال أحمد بن الحسين- (رحمه الله) - هو مولى بني عامر، وأخواه علي وعبد الحميد، روى الجميع عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وكان الحسين أوجههم. له كتب منها: ما أخبرناه وأجازه محمد بن جعفر الأديب، عن أحمد بن محمد الحافظ قال: حدثنا محمد بن سالم بن عبد الرحمن الأزدي، ومحمد بن أحمد بن الحسين القطواني، قالا: حدثنا أحمد بن أبي بشر، عن الحسين بن أبي العلاء». وقال الشيخ (٢٠٥): «الحسين بن أبي العلاء له كتاب يعد في الأصول، أخبرنا به جماعة من أصحابنا، عن محمد بن علي...

المنخل بن جميل

معجم رجال الحدیث 19 : 357
T T T
قال النجاشي: «منخل بن جميل الأسدي: بياع الجواري، ضعيف فاسد الرواية.
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
له كتاب التفسير، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا حمزة، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن سنان، عن منخل».
وتقدم عنه في ترجمة جابر بن يزيد الجعفي، أنه يروي عنه جماعة غمز فيهم وضعفوا، وعد منهم منخل بن جميل.
و قال الشيخ ٧٥٨: «منخل بن جميل، له كتاب أخبرنا (به) ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، والحسن بن متيل، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عنه.
ورواه حميد، عن أحمد بن ميثم، عنه».
وعده في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام) (٦٤٨)، قائلا: «منخل بن جميل الكوفي».
وقال الكشي: (٢٢٠) المنخل بن جميل الكوفي بياع الجواري: «قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن، عن المنخل بن جميل، فقال: هو لا شيء متهم بالغلو».
وقال ابن الغضائري: «منخل بن جميل بياع الجواري، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، كوفي، ضعيف، في مذهبه غلو».
نعم، وقع في إسناد تفسير علي بن إبراهيم كما يأتي، ومع ذلك لا يحكم عليه بالوثاقة.
وكيف كان، الطريق الأول للشيخ إليه ضعيف بمحمد بن سنان، والطريق الثاني مجهول، فإنه لم يذكر طريقه إلى حميد، وقد ذكر الشيخ طرقه إلى حميد في الفهرست وكلها ضعيف، نعم، طريقه إلى كتاب حميد نفسه صحيح في المشيخة.
روى بعنوان المنخل بن جميل، عن جابر، عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه عمار بن مروان.
التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها ..، الحديث ٤١١.
ورواها في باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث ١٣١٢.