اخترنا لكم : أبو الصامت

من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢٤). روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه عمر [عمرو الكلبي. تفسير القمي: سورة الفرقان، في تفسير قوله تعالى: (بَلْ كَذَّبُوا بِالسّاعَةِ وَ أَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسّاعَةِ سَعِيراً). وروى عنه ابن مسكان. كامل الزيارات: الباب (٤)، في فضل الصلاة فيمسجد رسول الله(ص)، الحديث ٣. ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب المنبر والروضة ٢١٧، الحديث ١٢. وروى عنه عبد الله بن أبي يعفور، ومعلى بن خنيس. التهذيب: الجزء ٤، باب الزيادات من كتاب الزكاة، الحديث ٤١٧. وروى عنه كرام. الروضة: الحديث ٣٢٨. وروى الكليني بسنده هكذا: وروى...

موسى بن محمد أخو أبي الحسن الثالث(ع)

معجم رجال الحدیث 20 : 82
T T T
روى عن أخيه أبي الحسن الثالث(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن سعيد الآذربيجاني، والحسن بن علي بن كيسان.
الكافي: الجزء ٧، كتاب المواريث ٢، باب بعد باب آخر من ميراث الخنثى ٥٣، الحديث ١.
ورواها الشيخ بإسناده، عن الحسن بن علي بن كيسان، عنه، عن أخيه أبي الحسن(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٩، باب ميراث الخنثى، الحديث ١٢٧٢.
روى عن أخيه أبي الحسن العسكري(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن سعيد.
تفسير القمي: سورة الشورى، في تفسير قوله تعالى: (أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً).
وروى محمد بن يعقوب، عن الحسين بن الحسن الحسيني، قال: حدثني أبو الطيب المثنى يعقوب بن ياسر، قال: كان المتوكل يقول: ويحكم، قد أعياني أمر ابن الرضا(عليه السلام) أبى أن يشرب معي، أو ينادمني، أو أجد منه فرصة في هذا، فقالوا له: فإن لم تجد منه فهذا أخوه موسى قصاف عزاف، يأكل ويشرب ويتعشق، قال: ابعثوا إليه فجيئوا به حتى نموه به على الناس ونقول ابن الرضا(عليه السلام)، فكتب إليه وأشخص مكرما ..، وبنى له فيها وحول الخمارين والقيان إليه ..، فلما وافى موسى تلقاه أبو الحسن(عليه السلام) في قنطرة وصيف ..، ثم قال له: إن هذا الرجل قد أحضرك ليهتكك ..، فأبى عليه، فكرر عليه فلما رأى أنه لا يجيب، قال: أما إن هذا مجلس لا تجمع أنت وهو عليه أبدا، فأقام ثلاث سنين يبكر كل يوم، فيقال له: قد تشاغل اليوم فرح فيروح ..، فما زال على هذا ثلاث سنين حتى قتل المتوكل ولم تجمع معه عليه.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب مولد أبي الحسن علي بن محمد(عليه السلام) ١٢٣، الحديث ٨.
و رواها الشيخ المفيد بأدنى اختلاف.
الإرشاد: باب ذكر طرف من دلائل أبي الحسن علي بن محمد(عليه السلام) .
أقول: إن هذه الرواية ضعيفة، فإن يعقوب بن ياسر مجهول، ولو صحت الرواية لدلت على نهاية خبث موسى وجرأته على الإمام(عليه السلام)، وموسى بن محمد هذا، هو موسى المبرقع الآتي.