اخترنا لكم : أبو زيد المكي

مجهول، من أصحاب الرضا(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٩). وعده البرقي من أصحاب الكاظم(عليه السلام) ثم إن الشيخ روى بسنده، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبي زيد، عن الرضا(عليه السلام) الإستبصار: الجزء ١، باب الصلاة في جلود الثعالب والأرانب، الحديث ١٤٤٥. ولكنه رواها عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن جعفر بن محمد بن أبي زيد. التهذيب: الجزء ٢، باب ما يجوز الصلاة من اللباس، الحديث ٨٠٧ و٨٢٤، والله العالم بالصواب.

أبو السمهري

معجم رجال الحدیث 22 : 196
T T T
قال الكشي (٣٩٣): «قال سعد: وحدثني محمد بن عيسى بن عبيد، قال: حدثني إسحاق الأنباري، قال: قال لي أبو جعفر الثاني(عليه السلام) : ما فعل أبو السمهري، لعنه الله، يكذب علينا ويزعم أنه وابن أبي الزرقاء دعاة إلينا،أشهدكم أني أتبرأ إلى الله عز وجل منهما، إنهما فتانان ملعونان، يا إسحاق أرحني منهما يرح الله نفسك في الجنة فقلت له: جعلت فداك يحل قتلهما؟ فقال: إنهما فتانان فيفتنان الناس، ويعملان في خيط رقبتي ورقبة موالي، فدمهما هدر للمسلمين، وإياك والفتك، فإن الإسلام قد قيد الفتك، وأشفق إن قتلته ظاهرا أن تسأل لم قتلته ولا تجد السبيل إلى تثبيت حجته، ولا يمكنك أولا الحجة فتدفع ذلك عن نفسك، فيسفك دم مؤمن من أوليائنا بدم كافر، عليكم بالاغتيال، قال محمد بن عيسى: فما زال إسحاق يطلب ذلك أن يجد السبيل إلى أن يغتالهما بقتل، وكانا قد حذراه، لعنهما الله».