اخترنا لكم : أحكم «أحلم» بن بشار المروزي

من أصحاب الجواد(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٧). وقال الكشي (٤٦٠): «أحكم بن بشار المروزي الكلثومي: غال لا شيء، أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي، قال: رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينب، فسألني عن أحكم بن بشار المروزي، وسألني عن قصته، وعن الأثر الذي في حلقه، وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبيه الخيط، كأنه أثر الذبح، فقلت له قد سألته مرارا فلم يخبرني، فقال: كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، فغاب عنا أحكم من عند العصر، ولم يرجع إلينا في تلك الليلة، فلما كان في جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر(عليه السلام) : أن صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد، في مزبلة كذا أو كذا،...

أبو علي الأشعري

معجم رجال الحدیث 22 : 266
T T T
وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ تسعمائة وتسعة وعشرين موردا.
فقد روى عن أبي محمد الذهلي، وأحمد بن أبي عبد الله، وأحمد بن إسحاق، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن عيسى، والحسن بن عبيد الله، والحسن بن علي، والحسن بن علي بن عبد الله، والحسن بن علي الكوفي (و رواياته عنه تبلغ ستة وخمسين موردا)، والحسين بن إسحاق، والحسين بن الحسن، وعبد الله بن موسى، وعمران بن موسى، وعيسى بن أيوب، ومحمد بن أحمد، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن حسان، ومحمد بن سالم، ومحمد بن عبد الجبار (و رواياته عنه تبلغ سبعمائة وثلاثين موردا)، ومحمد بن علي بن محبوب.
وروى عنه محمد بن يعقوب الكليني في جميع الموارد وهو شيخه.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن أبي علي الأشعري، عن أحمد بن محسن.
التهذيب: الجزء ٨، باب أحكام الطلاق، الحديث ٢٦٤، والإستبصار: الجزء ٣، باب طلاق المريض، الحديث ١٠٨٤، وفيه: أبو علي الأشعري، عن أحمد بن الحسن، بدل أحمد بن محسن.
ورواها محمد بن يعقوب في الكافي: الجزء ٦، كتاب الطلاق ٢، باب طلاق المريض ونكاحه ٤٩، الحديث ٤، وفيه هكذا: عنه (حميد بن زياد)، عن أحمد بن محمد، عن محسن، والظاهر هو الصحيح بقرينة سائر الروايات، وفي الوافي من جهة العنوان عن كل مورد مثله، ومن جهة المروي عنه نقلا عن الكافي كما في التهذيب، وعن التهذيب: محمد بن محسن، وعن الإستبصار مثله، وفي الوسائل: حميد بن زياد، عن أحمد بن الحسن، عن معاوية بن وهب.
وروى أيضا بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن أبي علي الأشعري، عن الحسن بن محمد بن سماعة.
التهذيب: الجزء ٨، باب أحكام الطلاق، الحديث ٢٦٥.
و رواها الكليني في الكافي: الجزء ٦، كتاب الطلاق ٢، باب طلاق المريض ونكاحه ٤٩، الحديث ٦، إلا أن فيه هكذا: وعنه (حميد بن زياد)، عن الحسن بن محمد، عن ابن سماعة، والصحيح ما في الكافي من جهة العنوان، وأما من جهة المروي عنه، فالصحيح ما في التهذيب، وزيادة كلمة (عن) بين الحسن بن محمد وابن سماعة في الكافي، والوسائل: حميد بن زياد، عن محمد بن الحسن بن سماعة، كما ذكرناه.
وروى أيضا بسنده، عنه (محمد بن يعقوب)، عن أبي علي الأشعري، عن الحسين بن علي الكوفي.
التهذيب: الجزء ٦، باب المكاسب، الحديث ٩٦٥، والإستبصار: الجزء ٣، باب ما يجوز للوالد أن يأخذ من مال ولده، الحديث ١٦١، إلا أن فيه: الحسن بن علي الكوفي، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب الرجل يأخذ من مال ولده .. ٤٧، الحديث ٤، والوافي والوسائل أيضا.
وروى أيضا بسنده، عن أبي علي الأشعري، عن عبد الله بن محمد.
التهذيب: الجزء ٩، باب قبول الوصية، الحديث ٨١٦.
ورواها محمد بن يعقوب في الكافي: الجزء ٧، كتاب الوصايا ١، باب الرجل يوصي إلى آخر ولا يقبل وصيته ٣، الحديث ٣، إلا أن فيه: محمد بن عبد الجبار، بدل عبد الله بن محمد.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة: عبد الله بن محمد، كما في التهذيب، وكذلك الوافي والوسائل.
اختلاف النسخ
روى الكليني، عن أبي علي الأشعري، عن الحسين بن علي.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الدعاء ٢، باب الصلاة على النبي محمد(ص) وأهل بيته(عليهم السلام) ٢٠،الحديث ٢٠.
كذا في الطبعة القديمة والمعربة والمرآة أيضا، ولكن في الوافي: الحسن بن علي بدل الحسين بن علي، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات.
وروى أيضا عن أبي علي الأشعري، عن الحسين بن علي الكوفي.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب دخول المدينة وزيارة النبي(ص) ٢١٦، الحديث ٢.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة: الحسن بن علي الكوفي، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل ونسخة من المرآة أيضا.
وروى أيضا عن أبي علي الأشعري، عن معلى بن محمد.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب الصبر ٤٧، الحديث ٢٥.
كذا في الطبعة المعربة والمرآة أيضا، ولكن في الطبعة القديمة: أبا عبد الله الأشعري، بدل أبي علي الأشعري، وهو الصحيح لأنه كنية لحسين بن محمد الذي يروي عن معلى بن محمد كثيرا، الموافق للوافي أيضا.
ثم إنه روى الكليني، عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن الحسن بن علي الكوفي.
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب شراء العقارات وبيعها ١٨، الحديث ٧.
كذا في جميع النسخ حتى الوافي والوسائل، ولكن الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح: الحسن بن علي الكوفي، بقرينة سائر الروايات.
وروى أيضا هكذا: عنه، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب الإنصاف والعدل ٦٦، الحديث ١٥.
والسند قبل هذا السند: أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، وظاهر الضمير رجوعه إلى محمد بن عبد الجبار، كما أرجعه في الوسائل: فيكون هو المروي عنه لأبي علي الأشعري في هذا السند أيضا، وإنكانت رواية محمد بن عبد الجبار، عن ابن محبوب قليلة جدا، وفي الوافي أرجعه إلى ابن فضال، وهذا بعيد، لعدم ثبوت رواية ابن فضال، عن ابن محبوب في شيء من الروايات، وفي المرآة احتمل رجوعه إلى ما ذكرناه، أو إلى أحمد بن محمد بن عيسى الواقع في حديث رقم ١٣ قبل هذا برواية واحدة، أو إبراهيم بن هاشم الواقع في حديث رقم ١٢، وروايتهما عن ابن محبوب وإن كانت كثيرة، إلا أنها بعيدة هنا أيضا من جهة الفصل.
أقول: وتقدمت ترجمته بعنوان: (أحمد بن إدريس بن أحمد أبو علي الأشعري).