اخترنا لكم : محمد بن عمرو بن سعيد

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ ستة عشر موردا. فقد روى عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام)، وعن محمد بن يحيى الصيرفي، وموسى بن أكيل، وموسى بن بكر، ويونس بن يعقوب. وروى عنه سهل بن زياد، وعلي بن إسماعيل، وعلي بن السندي، ومحمدبن خالد البرقي. ثم روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام) . التهذيب: الجزء ١، باب حكم الحيض والاستحاضة والنفاس، الحديث ٤٩١. كذا في الطبعة القديمة والوافي أيضا، وفي النسخة المخطوطة على نسخة، وفي نسخة أخرى منها: أحمد، عن محمد بن خالد، وهو الموافق للإستبصار: الجزء ١، باب الاستظهار للمستحاضة، الحد...

أسيد بن حضير [حصين]

معجم رجال الحدیث 4 : 125
T T T
ابن سماك [سمالة، أبو يحيى ابن أخت أبي بكر ويقال: أبو عبيد سكن المدينة يقال له حضير الكتائب، قتل يوم بغاث آخى رسول الله(ص) بينه وبين زيد بن حارثة، من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٢٤).
أقول: في عبارة الشيخ اضطراب وتشويش فإن يوم بغاث، يوم معروف بين الأوس والخزرج، وكان حضير، والد أسيد رئيس الأوس في ذلك اليوم على ما في أسد الغابة وغيره، فالمقتول يوم بغاث هو والد أسيد لا نفسه، وأما المؤاخاة فقد كان بينه وبين زيد بن حارثة.
ثم الظاهر أن كلمة أبو عبيد مصحف أبو عتيك، كما يظهر من أسد الغابة وغيرها، وعلى كل حال فقد اعتمد على الرجل العلامة حيث ذكره في القسم الأول في الخلاصة، وقد تعجب منه غير واحد، إذ لم يذكر الرجل بمدح ولم يثبت إيمانه، بل قيل إنه كان من أعداء أمير المؤمنين(عليه السلام)، وهو الذي حمل الحطب إلى باب بيت فاطمة(عليها السلام) لإضرامه.
أقول: لعل العلامة اعتمد عليه لما رواه الصدوق بسند صحيح، عن أبان بن عثمان الأحمر، من أن جماعة مشيخة عدوه من النقباء الاثني عشر الذين اختارهم رسول الله(ص)، بإشارة من جبرئيل.
الخصال: أبواب الاثني عشر، باب النقباء الاثني عشر، الحديث ٧٠.
ولكن قد تقدم في ترجمة أسعد بن زرارة أن الرواية وإن كانت صحيحة إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليها.