اخترنا لكم : إبراهيم بن سليمان بن عبد الله [عبيد الله]

قال النجاشي: «إبراهيم بن سليمان بن عبد الله بن خالد النهمي- بطن من همدان- الخزاز الكوفي: أبو إسحاق، كان ثقة في الحديث، يسكن في الكوفة في بني نهم، وسكن في بني تميم، فقيل تميمي، وسكن في بني هلال، ونسبه نهم. له كتب، منها: كتاب النوادر، كتاب الخطب، كتاب الدعاء، كتاب المناسك، كتاب أخبار ذي القرنين، كتاب إرم ذات العماد، كتاب قبض روح المؤمن، كتاب الدفائن، كتاب خلق السماوات، كتاب مقتل أمير المؤمنين(عليه السلام)، كتاب جرهم، كتاب حديث ابن الحر. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن حبشي، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا إبراهيم». وقال الشيخ (٨): «إبراهيم بن سليمان بن عبد [عبيد الله بن حيا...

أسيد بن حضير [حصين]

معجم رجال الحدیث 4 : 125
T T T
ابن سماك [سمالة، أبو يحيى ابن أخت أبي بكر ويقال: أبو عبيد سكن المدينة يقال له حضير الكتائب، قتل يوم بغاث آخى رسول الله(ص) بينه وبين زيد بن حارثة، من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٢٤).
أقول: في عبارة الشيخ اضطراب وتشويش فإن يوم بغاث، يوم معروف بين الأوس والخزرج، وكان حضير، والد أسيد رئيس الأوس في ذلك اليوم على ما في أسد الغابة وغيره، فالمقتول يوم بغاث هو والد أسيد لا نفسه، وأما المؤاخاة فقد كان بينه وبين زيد بن حارثة.
ثم الظاهر أن كلمة أبو عبيد مصحف أبو عتيك، كما يظهر من أسد الغابة وغيرها، وعلى كل حال فقد اعتمد على الرجل العلامة حيث ذكره في القسم الأول في الخلاصة، وقد تعجب منه غير واحد، إذ لم يذكر الرجل بمدح ولم يثبت إيمانه، بل قيل إنه كان من أعداء أمير المؤمنين(عليه السلام)، وهو الذي حمل الحطب إلى باب بيت فاطمة(عليها السلام) لإضرامه.
أقول: لعل العلامة اعتمد عليه لما رواه الصدوق بسند صحيح، عن أبان بن عثمان الأحمر، من أن جماعة مشيخة عدوه من النقباء الاثني عشر الذين اختارهم رسول الله(ص)، بإشارة من جبرئيل.
الخصال: أبواب الاثني عشر، باب النقباء الاثني عشر، الحديث ٧٠.
ولكن قد تقدم في ترجمة أسعد بن زرارة أن الرواية وإن كانت صحيحة إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليها.