اخترنا لكم : الفضل بن سهل

ذو الرياستين، من أصحاب الرضا(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢). أقول: تقدم في أخيه الحسن عداؤهما للرضا(عليه السلام)، وأنهما أغريا المأمون عليه اللعنة حتى عمل على قتله سلام الله عليه. قال الصدوق في العيون: الجزء ٢، في ذيل الحديث ٢٨، من باب السبب الذي من أجله قبل علي بن موسى الرضا(عليه السلام) ولاية العهد من المأمون ٤٠: وأن الفضل بن سهل لم يزل معاديا ومبغضا له (الرضا ع)، وكارها لأمره لأنه كان من صنائع آل برمك (انتهى). و روى محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن ياسر الخادم، والريان بن الصلت جميعا، قال: لما انقضى أمر المخلوع واستوى الأمر للمأمون، كتب إلى الرضا(عليه السلام) يستقدمه إلى خراسان (إلى أ...

أشعث

معجم رجال الحدیث 4 : 128
T T T
روى عن الحسن(عليه السلام)، وروى عنه فيض.
التهذيب: الجزء ٨، باب العتق وأحكامه، الحديث ٨٩٦، والإستبصار: الجزء ٤، باب الرجل يعتق عبدا له وعلى العبد دين، الحديث ٦٥.
وروى عن شريح، عن أمير المؤمنين(عليه السلام)، وروى عنه فيض.
التهذيب: الجزء ٨، باب العتق وأحكامه، الحديث ٨٩٧، والإستبصار: الجزء ٤، باب الرجل يعتق عبدا له وعلى العبد دين، الحديث ٦٣.
أقول: هو أشعث بن سوار، أو أشعث بن قيس الآتيين.