اخترنا لكم : الصفار

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ مائة وثلاثة وسبعين موردا. فقد روى عن إبراهيم، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد، وأحمد بن الحسن بن فضال، وأحمد بن الحسن بن علي بن فضال، وأحمد بن رزق الغمشاني، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن عيسى، وأيوب بن نوح، والحسن بن علي، والحسن بن موسى، والحسن بن موسى الخشاب، والسندي، والسندي بن الربيع، والسندي بن محمد، وعبد الله بن عامر، وعلي بن إسماعيل، وعلي بن محمد، وعلي بن محمد القاساني، وعمران بن موسى، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، ومحمد بن السندي، ومحمد بن عبد الجبار، ومحمد بنعيسى، ومحمد بن عيسى بن عبيد، ومعاوية بن حكيم، وي...

أشعث بن قيس الكندي

معجم رجال الحدیث 4 : 129
T T T
أبو محمد، سكن الكوفة، ارتد بعد النبي(ص) في ردة أهل ياسر، وزوجه أبو بكر أخته أم فروة، وكانت عوراء، فولدت له محمدا، من أصحاب رسول الله(ص) .
رجال الشيخ (٢٣).
و ذكره في أصحاب علي(عليه السلام) أيضا (٥) قائلا: «أشعث بن قيس الكندي، ثم صار خارجيا ملعونا».
و في رواية الصدوق أنه ممن كتم شهادته في قول رسول الله(ص) في علي(عليه السلام) : «من كنت مولاه فعلي مولاه»، فدعا(عليه السلام) عليه بأن لا يموت حتى يذهب الله بكريمتيه،و تأتي الرواية في ترجمة البراء بن عازب.
ومسجد أشعث من المساجد الملعونة، وتأتي روايته عن الكافي، في جرير بن عبد الله.