اخترنا لكم : عامر بن عبد الله بن الجراح

أبو عبيدة، وقيل: عبد الله بن عامر، والأول أصح. قال ابن الأثير في أسد الغابة: «و هو من العشرة الذين بشرهم رسول الله(ص) بالجنة، شهد بدرا وأحدا، وسائر المشاهد مع رسول الله(ص)، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية». أقول: هو من أعداء أمير المؤمنين(عليه السلام)، وتقدم في سالم مولى أبي حذيفة ما يدل على ذمه ونفاقه.

أصبغ بن عبد الملك

معجم رجال الحدیث 4 : 132
T T T
ذكر الكشي في ترجمة ثابت بن دينار (٨١): أن محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن بن فضال، عن الحديث الذي روي عن عبد الملك بن أعين، وتسمية ابنه الضريس، قال: فقال: إنما رواه أبو حمزة، وأصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة.
ولكن من المظنون قويا وقوع التحريف في النسخة والصحيح: إصبع من عبد الملك خير من أبي حمزة، فإن اسم ابن عبد الملك هو ضريس لا أصبغ، والله العالم، وعليه فلا وجود لأصبغ بن عبد الملك.
ثم إن الرواية التي سأل عنها علي بن الحسن بن فضال، قد رواها الكشي، عن علي بن عطية، وتأتي في ترجمة ضريس، ولكن صريح رواية محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، أن راويها هو أبو حمزة، فالأمر دائر بين أن رواية علي بن عطية لم تصل إلى ابن فضال، أو أن في نسخة الكشي تحريفا.