اخترنا لكم : محمد بن أبي عباد

روى الصدوق(قدس سره)، عن الحاكم أبي علي الحسين بن أحمد البيهقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثنا عون بن محمد الكندي، قال: حدثني أبو الحسين محمد بن أبي عباد، وكان مشتهرا بالسماع، وبشرب النبيذ، قال: سألت الرضا(عليه السلام) عن السماع، قال: لأهل الحجاز رأي فيه، وهو في حيز الباطل واللهو، أ ما سمعت الله تعالى يقول: (وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً). العيون: الجزء ٢، باب ٣٥، ما كتبه الرضا للمأمون في محض الإسلام، وشرائع الدين، الحديث ٥. و روى أيضا بهذا السند، عن أبي الحسين محمد بن أبي عباد، قال: سمعت الرضا(عليه السلام) يقول يوما: يا غلام آتني الغداء، فكأني أنكرت ذلك فتبين الإنك...

أصبغ بن عبد الملك

معجم رجال الحدیث 4 : 132
T T T
ذكر الكشي في ترجمة ثابت بن دينار (٨١): أن محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن بن فضال، عن الحديث الذي روي عن عبد الملك بن أعين، وتسمية ابنه الضريس، قال: فقال: إنما رواه أبو حمزة، وأصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة.
ولكن من المظنون قويا وقوع التحريف في النسخة والصحيح: إصبع من عبد الملك خير من أبي حمزة، فإن اسم ابن عبد الملك هو ضريس لا أصبغ، والله العالم، وعليه فلا وجود لأصبغ بن عبد الملك.
ثم إن الرواية التي سأل عنها علي بن الحسن بن فضال، قد رواها الكشي، عن علي بن عطية، وتأتي في ترجمة ضريس، ولكن صريح رواية محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، أن راويها هو أبو حمزة، فالأمر دائر بين أن رواية علي بن عطية لم تصل إلى ابن فضال، أو أن في نسخة الكشي تحريفا.