اخترنا لكم : القاسم بن حمزة

قال الكشي في ترجمة أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي (٤٢٠): «قال نصر بن الصباح: لم يلق البرقي أبا بصير، بينهما القاسم بن حمزة». أقول: لم يوجد في الروايات، لا في طبقة مشايخ البرقي ولا في غير طبقتهم من يسمى بالقاسم بن حمزة، واستظهر بعضهم أنه محرف القاسم بن عروة وهو مما لا شاهد له، فإنا لم نجد توسط القاسم بن عروة بين محمد بن خالد وأبي بصير إلا في مورد واحد، وهو الحديث (٥٣٠)، من الروضة.

أيوب

معجم رجال الحدیث 4 : 161
T T T
روى عن محمد بن مسلم، وروى عنه عثمان بن عيسى.
تفسير القمي: سورة المائدة، في تفسير قوله تعالى: (يا وَيْلَتى أَ عَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ).
كذا في الطبعة الحديثة، ولكن في الطبعة القديمة وتفسير البرهان: أبو أيوب، بدل أيوب.
وقع أيوب في أسناد جملة من الروايات.
فقد روى عن أبي بصير، وأبي بكر الحضرمي، وأبي عبيدة، وبريد العجلي، وحريز، وحماد، وسميدع، وسيف بن عميرة، وصفوان، وصفوان بن يحيى، والعباس بن عامر.
و روى عنه ابن أبي عمير، وسعد بن عبد الله، وسويد بن سعيد القلاء، وعلي بن عقبة، وعمران، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن الحسن الصفار، ومحمد بن علي بن محبوب.
ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن سويد القلاء، عن أيوب، عن أبي بصير.
التهذيب: الجزء ٣، باب أحكام فوائت الصلاة، الحديث ٣٧٣، كذا في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة، ولكن في هذه الطبعة: أبا أيوب، بدل أيوب، وهو الموافق لما رواه في باب الصلاة في السفر من الجزء المذكور، الحديث ٥٧٠، والإستبصار: الجزء ١، باب من تمم في السفر، الحديث ٨٦١، والوافي والوسائل أيضا.
أقول: هو مشترك بين جماعة، والتمييز بالراوي والمروي عنه.