اخترنا لكم : محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة

محمد بن أحمد أبو عبد الله. قال النجاشي: «محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال مولى بني أسد، أبو عبد الله: شيخ الطائفة، ثقة، فقيه، فاضل، وكانت له منزلة من السلطان، كان أصلها أنه ناظر قاضي الموصل في الإمامة بين يدي ابن حمدان، فانتهى القول بينهما إلى أن قال للقاضي: تباهلني، فوعده إلى غد، ثم حضروا، فباهله، وجعل كفه في كفه، ثم قاما من المجلس، وكان القاضي يحضر دار الأمير ابن حمدان في كل يوم، فتأخر ذلك اليوم ومن غده، فقال الأمير: اعرفوا خبر القاضي، فعاد الرسول، فقال: إنه منذ قام من موضع المباهلة حم وانتفخ الكف الذي مده للمباهلة وقد اسودت، ثم مات من الغد، فانتشر لأبي عبد الله ا...

أيوب

معجم رجال الحدیث 4 : 161
T T T
روى عن محمد بن مسلم، وروى عنه عثمان بن عيسى.
تفسير القمي: سورة المائدة، في تفسير قوله تعالى: (يا وَيْلَتى أَ عَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ).
كذا في الطبعة الحديثة، ولكن في الطبعة القديمة وتفسير البرهان: أبو أيوب، بدل أيوب.
وقع أيوب في أسناد جملة من الروايات.
فقد روى عن أبي بصير، وأبي بكر الحضرمي، وأبي عبيدة، وبريد العجلي، وحريز، وحماد، وسميدع، وسيف بن عميرة، وصفوان، وصفوان بن يحيى، والعباس بن عامر.
و روى عنه ابن أبي عمير، وسعد بن عبد الله، وسويد بن سعيد القلاء، وعلي بن عقبة، وعمران، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن الحسن الصفار، ومحمد بن علي بن محبوب.
ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن سويد القلاء، عن أيوب، عن أبي بصير.
التهذيب: الجزء ٣، باب أحكام فوائت الصلاة، الحديث ٣٧٣، كذا في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة، ولكن في هذه الطبعة: أبا أيوب، بدل أيوب، وهو الموافق لما رواه في باب الصلاة في السفر من الجزء المذكور، الحديث ٥٧٠، والإستبصار: الجزء ١، باب من تمم في السفر، الحديث ٨٦١، والوافي والوسائل أيضا.
أقول: هو مشترك بين جماعة، والتمييز بالراوي والمروي عنه.