اخترنا لكم : جعفر بن الحسن بن يحيى

قال ابن داود في القسم الأول (٣٠٠): «جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلي، شيخنا نجم الدين أبو القاسم المحقق، المدقق، الإمام العلامة، واحد عصره، كان ألسن أهل زمانه، وأقومهم بالحجة، وأسرعهم استحضارا، قرأت عليه، ورباني صغيرا، وكان له علي إحسان عظيم والتفات، وأجاز لي جميع ما صنفه، وقرأه، ورواه، وكل ما تصح روايته عنه. توفي في شهر ربيع الآخر سنة ٦٧٦. له تصانيف حسنة، محققة، محررة، عذبة، فمنها: كتاب شرائع الإسلام مجلدان، كتاب النافع في مختصره مجلد، كتاب المعتبر في شرح المختصر لم يتم، مجلدان، كتاب نكت النهاية، مجلد، كتاب المسائل الغرية مجلد، كتاب المسائل المصرية، مجلد، كتاب المسلك في أصول الدين، مجل...

آدم أبو الحسين النخاس الكوفي

معجم رجال الحدیث 1 : 108
T T T
آدم بن الحسين النخاس.
من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٦).
أقول: الظاهر أن يكون هذا متحدا مع آدم بن الحسين الآتي الذي ذكره النجاشي ووقع التحريف في نسخته أو نسخة الرجال، ولا يبعد أن يكون التحريف في نسخة الرجال، فإن نسخة الرجال التي كانت عند ابن داود موافقة لنسخة النجاشي.
وقد ذكر ابن داود في اثنين وأربعين موردا: أنه رأى نسخة الرجال بخط الشيخ(قدس سره) .
و يشهد لاتحادهما أنه لو كانا متعددين لتعرض الشيخ لمن ذكره النجاشي أيضا، مع أنه لم يتعرض إلا لأحدهما.
وعليه فيمكن أن يقال إنه لو صحت نسخة الرجال التي عندنا لحكمنا مع ذلك باتحاد آدم أبي الحسين مع آدم بن الحسين، إذ يمكن أن يكون والد آدم هذا وابنه كلاهما مسمى بالحسين.
فعبر عنه في كلام النجاشي بابن الحسين، وفي كلام الشيخ بأبي الحسين.
وعلى ذلك فالرجل من الثقات لتوثيق النجاشي، آدم بن الحسين النخاس كما يأتي.