اخترنا لكم : حيان السراج

من الكيسانية القائلين بأن محمد ابن الحنفية إمام وهو حي لم يمت، وقد ذكر الكشي في ذلك عدة روايات (١٤٥) وهي: « حمدويه، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثني محمد بن أصبغ، عن مروان بن مسلم، عن بريد العجلي، قال: دخلت على أبي عبد الله(عليه السلام)، فقال لي: لو كنت سبقت قليلا لأدركت حيان السراج. قال: وأشار إلى موضع في البيت، فقال أبو عبد الله(عليه السلام) : كان هاهنا جالسا فذكر محمد ابن الحنفية وذكر حياته وجعل يطريه ويقرضه، فقلت له: يا حيان أ ليس تزعم ويزعمون وتروي ويروون لم يكن في بني إسرائيل شيء إلا وهو في هذه الأمة مثله؟ قال: بلى. قال: فقلت: هل رأينا ورأيتم وسمعنا وسمعتم بعالم مات على أعين النا...

جعفر بن عثمان

معجم رجال الحدیث 5 : 46
T T T
جعفر بن عثمان بن شريك.
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ ثلاثة عشر موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وعن الحسن بن محبوب، وسماعة، وسماعة بن مهران، ووهيب بن حفص.
وروى عنه ابن أبي عمير، ومحمد بن أبي عمير.
ثم إن الشيخ روى بسنده عن علي بن الحسن بن فضال، عن جعفر بن عثمان، عن الحسن بن محبوب.
التهذيب: الجزء ٤، باب فضل التطوع بالخيرات، الحديث ٥٨٣.
ورواها بعينها في باب فرض الصيام، الحديث ٤٢٣.
وفيها عمرو بن عثمان بدل جعفر بن عثمان، وهو الصحيح لكثرة رواية علي بن الحسن بن فضال، عن عمرو بن عثمان، وكثرة رواية عمرو عن الحسن بن محبوب، وهو الموافق للوافي، وفي الوسائل: في مورد: جعفر، وفي مورد آخر: عمرو.
أقول: هو جعفر بن عثمان بن شريك الآتي.