اخترنا لكم : عبد الرحمن بن حماد

و قال الشيخ (٤٧٧): «عبد الرحمن بن حماد، له كتاب، رويناه بالإسناد الأول، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عنه». وأراد بالإسناد الأول: جماعة عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله. وقال ابن شهرآشوب في المعالم (٥٣٤): «عبد الرحمن بن حماد، له كتاب» (انتهى). روى عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن عبد الله بن محمد الحجال، وروى عنه أحمد بن محمد البرقي. كامل الزيارات: الباب ١٣، في فضل الفرات وشربه والغسل فيه، الحديث ١٤. أقول: تقدم في عبد الرحمن بن أبي حماد اتحاده مع عبد الرحمن هذا، وأن كلمة (أبي) في كلام النجاشي زيدت سهوا منه، أو من النساخ. ثم الظاهر أن ما ذكره الشيخ- من رواية أحمد ب...

جعفر بن محمد بن مسرور

معجم رجال الحدیث 5 : 91
T T T
من مشايخ الصدوق، وقد ترحم عليه، كما في بيان طريقه إلى محمد بن خالد القسري، وترضى عليه، كما في طريقه إلى عبيد الله المرافقي، وإلى عبيد الله بن علي الحلبي، وإلى عبد الله بن علي الحلبي، وإلى عبد الله بن لطيف التفليسي، وإلى إسماعيل بن الفضل، وإلى محمد بن الفيض، وإلى رومي بن زرارة، وإلى المعلى بن محمد البصري، وروى في جميع هذه الموارد عن الحسين بن محمد بن عامر.
أقول: لا دلالة في شيء من ذلك على وثاقة الرجل، ولا على حسنه، نعماحتمل الوحيد في التعليقة: أنه جعفر بن محمد بن قولويه، فإن النجاشي ذكر في ترجمة علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن مسرور أنه روى عنه أخوه جعفر بن محمد بن قولويه.
أقول: هذا الاحتمال بعيد جدا، فإن علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن مسرور، لم يسمع منه على ما ذكره النجاشي، وجعفر بن محمد بن قولويه، لم يرو عن علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن مسرور، وإنما روى كتابه عن أخيه (علي).
كما روى عن أخيه في كتاب كامل الزيارات كثيرا، وليس في كلام النجاشي أن جعفر بن محمد بن قولويه روى عن أخيه علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن مسرور، وعليه فلم يثبت أن قولويه اسمه مسرور، بل الثابت خلافه.