اخترنا لكم : أبو السمهري

قال الكشي (٣٩٣): «قال سعد: وحدثني محمد بن عيسى بن عبيد، قال: حدثني إسحاق الأنباري، قال: قال لي أبو جعفر الثاني(عليه السلام) : ما فعل أبو السمهري، لعنه الله، يكذب علينا ويزعم أنه وابن أبي الزرقاء دعاة إلينا،أشهدكم أني أتبرأ إلى الله عز وجل منهما، إنهما فتانان ملعونان، يا إسحاق أرحني منهما يرح الله نفسك في الجنة فقلت له: جعلت فداك يحل قتلهما؟ فقال: إنهما فتانان فيفتنان الناس، ويعملان في خيط رقبتي ورقبة موالي، فدمهما هدر للمسلمين، وإياك والفتك، فإن الإسلام قد قيد الفتك، وأشفق إن قتلته ظاهرا أن تسأل لم قتلته ولا تجد السبيل إلى تثبيت حجته، ولا يمكنك أولا الحجة فتدفع ذلك عن نفسك، فيسفك دم مؤمن من أو...

جندب بن عبد الله بن سفيان

معجم رجال الحدیث 5 : 146
T T T
البجلي، العلقي، ويقال جندب الخير، وجندب العارف [الفارق من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (١٣).
أقول: مر أن جندب الخير أزدي، على ما في رواية الإختصاص المتقدمة، فإما أن جندب بن عبد الله الأزدي متحد مع جندب بن عبد الله هذا أو أن المسمى بجندب الخير رجلان، والله العالم.