اخترنا لكم : قيس بن الأشعث

ابن سوار، من أصحاب الحسن(عليه السلام)، ذكره ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء ٤، باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي(عليه السلام)، في (فصل في المفردات). ولعله غير قيس بن الأشعث الذي كان من محاربي أبي عبد الله الحسين(عليه السلام)،و خاطبه الحسين(عليه السلام) في ضمن من خاطبهم، وقال: ألم تكتبواإلي أن قد أينعت الثمار واخضر الجناب وإنما تقدم على جند لك مجندة، فقال له قيس بن الأشعث: ما ندري ما تقول ولكن انزل على حكم بني عمك. (الحديث). ذكره المفيد في الإرشاد: في وقائع يوم عاشوراء.

الحسن بن شهاب

معجم رجال الحدیث 5 : 350
T T T
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه عمر بن أذينة.
التهذيب: الجزء ٢، باب عدد فصول الأذان والإقامة، الحديث ٢٢٦.
وروى عنه جميل.
التهذيب: الجزء ٢، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان، الحديث ١٥٢٧، والإستبصار: الجزء ١، باب الصلاة في جلود الثعالب والأرانب، الحديث ١٤٤٨.
وروى عنه أبان بن عثمان.
التهذيب: الجزء ٤، باب ما تجب فيه الزكاة، الحديث ٣، والإستبصار: الجزء ٢، باب ما تجب فيه الزكاة، الحديث ٣، والتهذيب: الجزء ٤، باب زكاة الحنطة والشعير، الحديث ٤٩، والإستبصار: الجزء ٢، باب المقدار الذي تجب فيه الزكاة، الحديث ٥٥.
وروى عنه جعفر بن بشير، التهذيب: الجزء ٢، باب الأذان والإقامة، الحديث ١٨٨، والإستبصار: الجزء ١، باب الكلام في حالة الإقامة الحديث ١١١٥، إلا أن فيه الحسين بن شهاب، والوافي كالتهذيب، وفي الوسائل عن كل مثله.
أقول: هو متحد مع أحد الآتيين.