اخترنا لكم : موسى بن أمير محمد أكبر

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (١٠١١): «السيد الملقب ميرك موسى بن أمير محمد أكبر الحسيني التوني: ساكن المشهد، عالم، فاضل، متكلم، فقيه، مدرس جليل، معاصر، له رسالة في الزكاة فارسية، وشرح مجلس ابن بابويه مع ركن الدولة فارسي، وحواش كثيرة متفرقة، وغير ذلك».

الحسن بن علي بن أحمد

معجم رجال الحدیث 6 : 29
T T T
قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٤٩): «الشيخ حسن بن علي بن أحمد العاملي الحائني [الحانيني: كان فاضلا، عالما، ماهرا، أديبا، شاعرا، منشئا، فقيها، محدثا، صدوقا، معتمدا، جليل القدر، قرأ على أبيه وعلى جماعة من العلماء العاملين [العامليين منهم الشيخ نعمة الله بن أحمد بن خاتون، والشيخ مفلح الكونيني، والشيخ إبراهيم الميسي، والشيخ أحمد بن سليمان، واستجاز من الشيخ حسن بن الشهيد الثاني، ومن السيد محمد بن أبي الحسن الموسوي بعد ما قرأ عليهما، فأجازاه.
له كتب منها حقيبة الأخيار وجهينة الأخبار في التاريخ، وكتاب نظم الجمان في تاريخ الأكابر والأعيان، ورسالة سماها فرقد الغرباء وسراج الأدباء، ورسالة في الشفاعة، ورسالة في النحو، وديوان شعر يقارب سبعة آلاف بيت، وغير ذلك.
رأيت بخطه: فرقد الغرباء، وعلى ظهره إنشاء لطيف، بخط الشيخ حسن يتضمن مدحه ومدح كتابه.
ومن شعره قوله من قصيدة يرثي بها السيد محمد بن علي بن أبي الحسن الموسوي:
هو الحزن فابك الدار ما نظم الشعرا* * * أديب وما طرف الدجى رمق الشعرى
(أنوح وأبكي لا أفيق فتارة* * * أهيم بهم وجدا وأخرى بهم سكرا)
و إني لكالخنساء قد طال نوحها* * * وقد عدمت من دون أمثالها صخرا
فقل لغراب البين يفعل ما يشاء* * * فمن بعد شيخي لا أخاف له غدرا
شريف له عين الكمال مريضة* * * علاها دخان العين فهي به عبرى
أ أنسى أنيسا في الفؤاد لأجله* * * مديد عذاب ما وجدت له قصرا».