اخترنا لكم : الحارث الشامي

تقدم في ترجمة بزيع، أن الصادق(عليه السلام) لعنه.

إبراهيم بن مسلم الحلواني

معجم رجال الحدیث 1 : 272
T T T
روى عن أبي إسماعيل الصيقل الرازي، وروى عنه ابن فضال.
الكافي: الجزء ٢، الكتاب ١، باب إذا أراد الله عز وجل أن يخلق المؤمن ٨، الحديث ١.
قال الوحيد: «روى ابن فضال عنه، وفيه إيماء إلى اعتداد ما به فتأمل».
أقول: لعله أشار بأمره بالتأمل إلى أن الأمر بأخذ ما رواه بنو فضال معناه: أن رجوعهم عن طريق الحق، وفساد عقيدتهم لا يضر بصحة رواياتهم، لأنهم ثقات، فمعنى الأخذ برواياتهم: تصديقهم فيما يروونه، لا تصديق من يروون عنه، وإن كان مجهول الحال، أو ضعيفا.
هذا مضافا إلى أن الرواية الآمرة بأخذ كتب بني فضال في نفسها ضعيفة.