اخترنا لكم : أحمد بن صبيح أبو عبد الله

قال النجاشي: «أحمد بن صبيح، أبو عبد الله الأسدي: كوفي، ثقة، والزيدية تدعيه، وليس بصحيح. له كتب: منها التفسير، وكتاب النوادر، أخبرنا: أحمد بن عبد الواحد، والحسين بن عبيد الله، عن محمد بن محمد بن هارون الكندي، عن محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي، قال: حدثنا الحسن بن علي بن بزيغ [برقع، عن أحمد بن صبيح». وقال الشيخ (٦٨): «أحمد بن صبيح أبو عبد الله الأسدي: كوفي ثقة، والزيدية تدعيه، وليس منهم، فمن كتبه: كتاب التفسير، أخبرنا به: عدة من أصحابنا، عن محمد بن عبد الله بن المطلب أبي المفضل الشيباني، قال: حدثنا جعفر بن محمد الحسيني، قال: حدثنا أحمد بن صبيح، وله كتاب النوادر، أخبرنابه الحسين بن عبيد الله، ...

الحسن بن النضر

معجم رجال الحدیث 6 : 162
T T T
أبو عون الأبرش، من أصحاب العسكري(عليه السلام)، رجال الشيخ (٩).
وروى الكشي في ترجمة أبي عون الأبرش (٤٦٧): «عن أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي، قال: حدثني أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني محمد بن الحسن بن شمون وغيره، قال: خرج أبو محمد(عليه السلام) في جنازة أبي الحسن(عليه السلام) وقميصه مشقوق، فكتب إليه أبو عون الأبرش قرابة نجاح بن سلمة: من رأيت أو بلغك من الأئمة شق ثوبه في مثل هذا؟ فكتب إليه أبو محمد(عليه السلام) : يا أحمق وما يدريك ما هذا؟ قد شق موسى على هارون أخيه.
أحمد بن علي، قال: حدثني إسحاق، قال: حدثني إبراهيم بن الخضيب الأنباري، قال: كتب أبو عون الأبرش قرابة نجاح بن سلمة إلى أبي محمد(عليه السلام) : أن الناس قد استوحشوا من شقك ثوبك على أبي الحسن(عليه السلام)، فقال: يا أحمق ما أنت وذاك قد شق موسى على هارون، إن من الناس من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا، ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا، وإنك لا تموت حتى تكفر ويتغير عقلك، فما مات حتى حجبه ولده عن الناس، وحبسوه في منزله من ذهاب العقل والوسوسة وكثرة التخليط، ويرد على أهل الإمامة، ونكث عما كان عليه».
أقول: كلتا الروايتين ضعيفة فلا يعتمد عليهما، وغير بعيد أن يكون الحسن هذا متحدا مع من قبله.
ويؤيده اقتصار الشيخ على واحد من أصحاب العسكري(عليه السلام) .