اخترنا لكم : محمد بن رجاء

الأرجاني: روى عن الطيب(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن عيسى. الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب لقطة الحرم ٢٢، الحديث ٤. ورواها في الفقيه: الجزء ٣، عن محمد بن رجاء الخياط، باب اللقطة والضالة، الحديث ٨٤٢، ورواها في التهذيب: الجزء ٦، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن رجاء الخياط، قال: كتبت إليه .. (الحديث)، باب اللقطة والضالة، الحديث ١١٨٨.

الحسن الشريعي [السريعي]

معجم رجال الحدیث 6 : 179
T T T
قال الشيخ في كتاب الغيبة في ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية، لعنهم الله: «أخبرنا جماعة عن أبي محمد التلعكبري، عن أبي علي محمد بن همام قال: كان الشريعي يكنى أبا محمد، قال هارون: وأظن اسمه كان الحسن، وكان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمد(عليه السلام)، ثم الحسن بن علي(عليه السلام) بعده، وهو أول من ادعى مقاما لم يجعله الله فيه، ولم يكن أهلا له، وكذب على الله وعلى حججه(عليه السلام)، ونسب إليهم ما لا يليق بهم وما هم منه براء، فلعنته الشيعة، وتبرأت منه وخرج توقيع الإمام(عليه السلام) بلعنه والبراءة منه.
قال هارون: ثم ظهر منه القول بالكفر والإلحاد».
وقال الطبرسي في الإحتجاج في أواخره، في ما خرج عن صاحب الزمانع ردا على الغلاة من التوقيع: «روى أصحابنا أن أبا محمد الحسن السريعي كان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمد(عليه السلام) ثم الحسن بن علي(عليه السلام)، وهو أول من ادعى مقاما لم يجعله الله فيه من قبل صاحب الزمان- (عجل الله تعالى فرجه) - وكذب على الله وحججه(عليهم السلام)، ونسب إليهم ما لا يليق بهم وما هم منه براء، ثم ظهر منه القول بالكفر والإلحاد».