اخترنا لكم : بدر الدين بن أحمد

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٣٣): «السيد بدر الدين بن أحمد [الحسيني العاملي الأنصاري، ساكن طوس، أحد المدرسين بها، كان عالما، فاضلا، محققا، ماهرا، مدققا، فقيها، محدثا، عارفا بالعربية، أديبا، شاعرا، قرأ على شيخنا البهائي وغيره، وله حواش كثيرة على الأحاديث المشكلة، وشرح الاثني عشرية الصومية، وشرح الاثني عشرية الصلاتية، وشرح زبدة البهائي، وقد رأيت شرح الاثني عشرية في الصلاة بخطه، وتاريخ الفراغ من تأليفه: سنة ١٠٢٥، وله رسالة في العمل بخبر الواحد، (أسماها عيون الجواهر النقاد في حجية أخبار الآحاد)، استقصى فيها الأدلة، وتتبع الأخبار في ذلك ولم يدع شيئا مما يمكن الاستدلال به (إلا ذكره) إلا أن أدلته لا ...

أبان بن عبد الملك الخثعمي الكوفي

معجم رجال الحدیث 1 : 143
T T T
أسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٨٤)، وذكره البرقي من غير توصيف بالخثعمي الكوفي.
ويحتمل أن يكون هذا متحدا مع سابقه، ويشهد له: أولا- اقتصار البرقي على ذكر واحد من غير توصيف، وعدم تعرض الشيخ في رجاله لغير الخثعمي.
وثانيا- أن الثقفي له كتاب، ومن المشايخ على ما ذكره النجاشي، فلو كان الثقفي غير الخثعمي لكان اللازم على الشيخ ذكره.
ومما يؤيد اتحادهما: أن المذكور في الروايات أبان بن عبد الملك من غير توصيف، فلو كان المسمى بهذا الاسم شخصين- وهما في طبقة واحدة- للزم التقييد بأحد الوصفين.
أضف إلى ذلك أن ابن داود تعرض لواحد من غير توصيف، حاكيا له عن النجاشي، وهو يؤيد اتحادهما.
وأما ما في بعض الروايات- من رواية أبان بن عبد الملك من غير أحكام الحج- فلا إشعار فيه بالتعدد فضلا عن الدلالة، إذ ليس في كلام النجاشي أدنى إشعار بحصر روايات الثقفي في كتاب الحج.
طبقته في الحديث
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
وروى عنه إبراهيم بن محمد الأشعري.
الكافي: الجزء ٢، الكتاب ١، باب الشماتة ١٥٠، الحديث ١.
وروى عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
وروى عنه أحمد بن أبي عبد الله.
الكافي: الجزء ٦، الكتاب ٦، باب الخل ٧٨، الحديث ٥.
وروى عن بكر الأرقط عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن سنان.
الكافي: الجزء ٢، الكتاب ١، باب بعد باب فضل فقراء المسلمين ١٠٨، الحديث ١.