اخترنا لكم : محمد بن موسى بن المتوكل

روى عن عبد الله بن جعفر الحميري، وروى عنه ابن بابويه، رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٣). أقول: قد أكثر الصدوق الرواية عنه، وذكره في المشيخة في طرقه إلى الكتب في ثمانية وأربعين موردا، فقد روى عن سعد بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر بن جامع الحميري، وعبد الله بن جعفر الحميري، وعلي بن إبراهيم، وعلي بن الحسين السعدآبادي، ومحمد بن أبي عبد الله الأسدي الكوفي، ومحمد بن يحيى العطار، والظاهر أنه كان يعتمد عليه. وقد وثقه العلامة في: (٥٨) من الباب (١)، من حرف الميم من القسم الأول، وابن داود في: (١٤٨٢) من القسم الأول صريحا. وادعى ابن طاوس في فلاح السائل: الفصل (١٩)، في فضل صلاة الظهر وصفته...

أبان بن عبد الملك الخثعمي الكوفي

معجم رجال الحدیث 1 : 143
T T T
أسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٨٤)، وذكره البرقي من غير توصيف بالخثعمي الكوفي.
ويحتمل أن يكون هذا متحدا مع سابقه، ويشهد له: أولا- اقتصار البرقي على ذكر واحد من غير توصيف، وعدم تعرض الشيخ في رجاله لغير الخثعمي.
وثانيا- أن الثقفي له كتاب، ومن المشايخ على ما ذكره النجاشي، فلو كان الثقفي غير الخثعمي لكان اللازم على الشيخ ذكره.
ومما يؤيد اتحادهما: أن المذكور في الروايات أبان بن عبد الملك من غير توصيف، فلو كان المسمى بهذا الاسم شخصين- وهما في طبقة واحدة- للزم التقييد بأحد الوصفين.
أضف إلى ذلك أن ابن داود تعرض لواحد من غير توصيف، حاكيا له عن النجاشي، وهو يؤيد اتحادهما.
وأما ما في بعض الروايات- من رواية أبان بن عبد الملك من غير أحكام الحج- فلا إشعار فيه بالتعدد فضلا عن الدلالة، إذ ليس في كلام النجاشي أدنى إشعار بحصر روايات الثقفي في كتاب الحج.
طبقته في الحديث
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
وروى عنه إبراهيم بن محمد الأشعري.
الكافي: الجزء ٢، الكتاب ١، باب الشماتة ١٥٠، الحديث ١.
وروى عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
وروى عنه أحمد بن أبي عبد الله.
الكافي: الجزء ٦، الكتاب ٦، باب الخل ٧٨، الحديث ٥.
وروى عن بكر الأرقط عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن سنان.
الكافي: الجزء ٢، الكتاب ١، باب بعد باب فضل فقراء المسلمين ١٠٨، الحديث ١.