اخترنا لكم : محمد بن أحمد بن الحسين

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٧٠٥): «الشيخ أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن حمدان المعروف بالخباز البلدي، وهو قرية بالموصل يقال لها (بلد): كان فاضلا، عالما، شاعرا، أديبا، وكان يتشيع، في شعره ما يدل على مذهبه، كقوله: و حمائم نبهنني* * * والليل داجي المشرقين شبهتهن وقد بكين* * * وما ذرفن دموع عين بنساء آل محمد* * * لما بكين على الحسين و قوله: جحدت ولاء مولانا علي* * * وقدمت الدعي على الوصي متى ما قلت إن السيف أمضى* * * من اللحظات في قلب الشجي لقد فعلت جفونك في فؤادي* * * كفعل يزيد في آل النبي و قوله: أنا إن رمت سلوا* * * عنك يا قرة عيني فأنا أكفر بمن* * * سره قتل الحسين لك صولات على ق...

إبراهيم الحذاء

معجم رجال الحدیث 1 : 327
T T T
روى عن أحمد بن عبد الله الأسدي، وروى عنه أحمد بن محمد.
الكافي: الجزء ٦، الكتاب ٦، باب الخلال ١٣٢، الحديث ٤.
وروى عن محمد بن صغير، وروى عنه محمد بن علي.
الكافي: الجزء ٢، الكتاب ١، باب ما أخذه الله على المؤمن من الصبر ١٠٥، الحديث ٧، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى، باب فضل فقراء المسلمين ١٠٧، الحديث ١٦.
وروى عن فضيل، عن عثمان، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى.
التهذيب: الجزء ٥، باب الذبح، الحديث ٧٦٢، ورواها في الإستبصار: الجزء ٢، باب جواز أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاثة أيام، الحديث ٩٧١، وفيه أحمد بن محمدبن عيسى، عن إبراهيم الحذاء، عن فضيل بن عثمان، وهو الموافق للوافي، وفي الوسائل: الفضل بن عثمان.